الأبطال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بألف خير مرحباً بالجميع لزيارة منتدانا

الأبطال

القرآن الكــريم / المكتبة الإسلامية / طب رياضي / التغذية والصـحة / برامج تدريب ـ تخسيس ـ ثقافة رياضية / ثقافة عامة
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إصابات الملاعب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكابتن / يحيى يحيى طـــه
Admin


عدد المساهمات : 2591
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

مُساهمةموضوع: إصابات الملاعب   الثلاثاء يونيو 03, 2008 4:53 pm



من الممكن أن يصاب الإنسان بكسر في الحوض في أي مرحلة عمرية إلا أن معظم الحالات التي مستشفات نتيجة لكسر في الحوض تكون عادةً فوق الخامسة والستين.
من الطبيعي أن عظام الإنسان تفقد كثافتها مع تقدم السن نتيجة للنقص البطئ في المعادن ويسبب نقص الكثافة في زيادة قابلية العظام للكسر.

وقد ثبت أن النساء أكثر عرضة لكسور الحوض من الرجال بثلاث مرات وذلك لان فقدان كثافة العظام يكون أسرع لديهن من الرجال.

ويعتبر كسر الحوض إصابة خطيرة خاصةً في كبار السن وقد يكون له مضاعفات تهدد الحياة. ولحسن الحظ فقد أثبتت الجراحة فاعلية كبيرة في العلاج بالرغم من كون التعافي يتطلب الكثير من الصبر والوقت.

وكلما زاد النشاط والاعتناء بالصحة قبل الإصابة كلما كانت نتائج العلاج أفضل في
حالة
الإصابة لا قدر الله.

الأعراض

قد تشمل أعراض الإصابة ما يلي:


- آلام شديدة أعلى الأرداف.
- عدم القدرة على احتمال وزن الجسم على الرجل ناحية الإصابة.
- صلابة وتورم وكدمات حول منطقة الإرداف.
- قصر الرجل ناحية الإصابة.
- انحراف القدم ناحية الإصابة إلى الخارج أثناء السير.

الأسباب

معظم إصابات الحوض في الكبار تكون نتيجة لصدمة كالسقوط مع ضعف العظام. إما في الصغار فيتطلب الأمر صدمة عنيفة جداً أثناء الرياضة أو حادث سيارة.

عوامل الخطر

يوجد مزيج من العوامل التي تزيد من احتمال الإصابة بالصدمة مثل:

- العمر: يزداد احتمال وقوع الإصابة مع تقدم العمر نتيجة لضعف العظام والنظر واختلال التوازن مع بطأ رد الفعل.
- مرض مزمن: يعتبر مرض هشاشة العظام المزمن من اخطر أسباب إصابات العظام بشكل عام والحوض بشكل خاص حيث يضعف تكوين العظام نتيجة لقلة الكالسيوم والمعادن الأخرى. ويؤثر هذا المرض بشكل خاص في فقرات العمود الفقري وعظام اليدين وأعلى عظام الفخذ وهي منطقة إصابة كسر الحوض. كما أن هناك حالات أخرى مزمنة قد تزيد من احتمالات الإصابة مثل مرض السكر وأمراض الأمعاء والمعدة لما يقللان من امتصاص المعادن اللازمة لتكوين عظام قوية. من الأمراض الأخرى الخطيرة مرض باركينسون أو الشلل الرعاش الذي يزيد من احتمالات الكسور خاصة في الكبار.
- النوع: تزيد احتمالات الإصابة في السيدات خاصةً بعد سن اليأس وذلك نتيجة لتوقف هرمون الاستروجين مما يزيد معدل هشاشة العظام.
- الوراثة: هناك عوامل وراثية كثيرة تؤثر على حجم العظام ووزنها وكثافتها. التاريخ الوراثي لهشاشة العظام يجعل من السهل التنبؤ باحتمالات الإصابة
.
- التغذية: نقص الكالسيوم وفيتامين (
D) في التغذية عند الصغر ينتج عنه مشاكل في العظام مع تقدم السن.
- الكحول التدخين: يزيد استهلاك الكحول والتدخين من احتمالات الإصابة بإصابات العظام نتيجة لتداخله مع عملية تكوين العظام الطبيعية مما ينتج عنه هشاشة العظام فيما بعد.
- الأدوية: هناك أدوية معينة تزيد من احتمالات الإصابة بالكسور نتيجة لتسريعها لعملية فقدان كثافة العظام. من هذه الأدوية كل أنواع الكورتيزونات وأدوية الغدة الدرقية وبعض مدررات البول وداوية الدم. هناك أدوية تسبب الدار مما يزيد من احتمالات السقوط والإصابة.
- محيط المنزل: كوجود سجاد يعيق السير وارضيات ناعمة واضائة ضعيفة أو أسلاك كهرباء أو تليفون مكشوفة.


التشخيص

من الممكن للطبيب التعرف على الكسر من خلال الآلام والأعراض والوضع غير الطبيعي لعظام الحوض وأعلى الرجل. إلا أن أفضل طريقة لتشخيص الكسر هي عمل أشعة على الحوض.

تظهر معظم كسور الحوض في احد موقعين أعلى عظام الفخذ الممتدة من الحوض وحتى الركبة وهذين الموقعين هما:

- منطقة رقبة عظمة الفخذ: وتقع في قمة العظمة المقصودة تحت رأس العظمة مباشرةً.
- منطقة العظم بين المدورين: وهي أيضا أعلى عظمة الفخذ إلا أنها في بداية منطقة دوران العظم إلى الخارج ونزولا باتجاه الفخذ.


المضاعفات

وبالرغم من كون إصابة الفخذ قابلة للعلاج إلا أنها د تترك مضاعفات تهدد حياة المصاب ومن الوارد أن يكون المريض يعاني من مرض يمنعه من الخضوع للجراحة التقليدية مما يضطر الطبيب إلى اللجوء للعلاج بجهاز ضغط وتسمى هذه بطريقة الجر للسماح للعظم بالرجوع إلى مكانه والتعافي.

إلا أن خطورة هذه الطريقة تكمن في إجبارها للمصاب على عدم الحركة لفترات طويلة مما يسبب تجلط الدم في شرايين الرجل وقد يحدث أن تتحرك هذه الجلطة مع الدورة الدموية باتجاه القلب أو الرئة مما يجعلها خطراً على الحياة.

هناك مضاعفات أخرى لإصابات الفخذ منها ما يلي:

- قرح السرير.
- التهاب الجهاز البولي.
- النزلات الشعبية.
- ضمور العضلات.

العلاج

تعتبر الجراحة هي أفضل الخيارات على الإطلاق وقد يلجأ الأطباء إلى بدائل مثل العلاج بالجر فقط في حالة خطورة الجراحة على حياة المصاب. ويعتمد نوع الجراحة على الجزء المصاب من الحوض وشدة الكسر وعمر المصاب.

كسر رقبة عظمة الفخذ:

يستخدم الأطباء احد ثلاث طرق لعلاج هذا النوع من الكسر:

- المسامير المعدنية: وتستخدم هذه الطريقة فقط في حالة أن العظمة المكسورة لم تخرج عن مكانها ومازالت في نفس مستوى الحوض الطبيعي. ويوضع المسمار بشكل مؤقت حتى يلتحم العظم المكسور. وتدعى هذه بطريقة التثبيت.
- استبدال جزء من العظم: ويكون ذلك في حالة أن رقبة عظمة الفخذ تلفت لدرجة تمنع التحامها بالحوض مرة أخرى وفي هذه الحالة يقطع الطبيب رأس ورقبة العظمة ويستبدلها ببديل معدني.
- استبدال كلي للعظمة المكسورة: وذلك في حالة تلف العظمة بشكل كلي ويتم أيضا تغيير تجويف الحوض بآخر معدني ويفضل الأطباء استخدام هذا الخيار في حالة أن المريض يعاني من التهاب المفاصل مما تسبب في تلف المفصل.
وغالباً ما يلجأ الأطباء إلى الجراحة التعويضية التي تتضمن استبدال جزء أو كل العظم مع المصابين الأكبر سناً أما الجراحة باستخدام المسامير فتستعمل مع المصابين الأصغر سناً.

كسر منطقة دوران العظم

ويستوجب هذا النوع تثبيت العظم بمسمار مع إضافة شريحة لتقويم ومساعدة عظم الفخذ على الالتحام.

من الممكن أن يخرج المريض من المستشفى خلال أسبوع من الجراحة ويقوم بعد ذلك بالتردد على الطبيب للاستشارة ومتابعة تقدم الشفاء. من الممكن أن يرجح الطبيب مؤسسات للعناية بالمريض في حالة عدم القدرة على تحمل وزن الجسم بعد الجراحة أو عدم توافر الرعاية بالمنزل.

الوقاية

من الممكن تقليل احتمالات الإصابة بإتباع خطوات للوقاية من هشاشة العظام خاصةً في النساء بعد سن اليأس. يمكن إجراء اختبار لقياس كثافة العظام بصفة دورية لمعرفة مدى نقص كثافة العظام مع مرور الوقت.

تزداد نسبة تكثيف العظام عند سن الـ30 ومن الضروري إتباع أسلوب صحي لزيادة معدل تكوين العظام مما يسهم في كثافة العظام وفي نفس الوقت يقلل احتمالات الإصابة بالكسور فيما بعد.

وفيما يلي خطوات لتقليل احتمالات كسور الحوض عن طريق تقليل نقص كثافة العظام: - التأكد من توافر الكالسيوم وفيتامين (
D) في النظام الغذائي: وهما مكونان أساسيان في تكوين عملية العظام والتي تصل إلى ذروتها في سن الـ30 كما ذكرنا. ومنتجات الألبان والخضروات الداكنة كلها غنية بالكالسيوم كما هو معروف كما هو الحال مع الفواكه والجمبري والسلمون والسردين. وتكمن أهمية فيتامين (D) في كونه يساعد على امتصاص الكالسيوم وينتج الجسم فيتامين (D) من خلال تعرضه لأشعة الشمس.

يمكن للكبار الحصول على حاجتهم من الكالسيوم في صورة مكملات دوائية. النسبة المطلوبة للسيدات فيما فوق الـ50 هي 1,200 مج يومياً. فيما تكون نسبة فيتامين (
D) المطلوبة هي 10 ميكروجرام يومياً.

- الحفاظ على النشاط: من المؤكد أن تمرينات مثل المشي والضغط على العضلات والعظام تحفز الجسم على زيادة كثافة العظام لتحمل المزيد من الوزن والضغط. التمرينات تساعد أيضا على الاحتفاظ بالتوازن والقوة مما يقلل احتمالات السقوط. إلا انه ليس من المطلوب عمل تمرينات شديدة الوقع على الجسم مثل الجري والقفز خاصةً في حالة ضعف العظام.

- التحكم في التدخين وشرب الكحول: الامتناع عن التدخين وشرب الكحول من وسائل الحفاظ على كثافة العظام.

- العلاج الدوائي: من الممكن أن يصف الطبيب دواء لمنع هشاشة العظام مثل فوساماكس واكتونل وبونيفا. كما يوجد أدوية تحفز إنتاج الاستروجين مثل ايفيستا أو الدواء المحفز لهرمون بناء العظام ويدعى كلاسيتونين. وهناك أيضا هرمون التيريباراتيد ويسمى دوائياً بـ فورتيو.

فيما يلي خطوات تقلل من احتمالات ومخاطر السقوط:

- قنن محيط المنزل: ينصح بإضاءة المنزل جيداً وإخلائه من المخاطر التي قد تسبب السقوط. كما يجب توخي الحذر عند المشي على السجاد أو المرور فوق الأسلاك. يجب وضع الأثاث في مكان ليس من الوارد أن الاصطدام به كما ينصح بتركيب وسائل للمسك في حوائط الحمامات.

- اختيار حذاء ملائم: ينصح بلبس أحذية مسطحة منعاً للسقوط خاصةً في كبار السن كما لا يحبذ لبس أحذية ذات كعب مرتفع كما لايجب لبس أحذية ملساء أو خشنة القاعدة.

- تجنب الأنشطة الخطرة والمجهدة: كالشب على أصابع القدم أو القفز لأعلى. عدم حمل أشياء ثقيلة أو التسلق أو عمل أي نشاط مجهد.

- المحافظة على النظر: ضعف النظر من أسباب السقوط لذلك يجب الذهاب إلى الطبيب في حالة المعاناة من مشاكل في الإبصار.

- الأعراض الجانبية للأدوية: يجب أن يكون المريض على دراية تامة بالأعراض الجانبية لأي من الأدوية التي يستعملها خاصةً تلك التي تسبب الدوار والخمول لأنها تزيد من مخاطر السقوط وتقلل رد الفعل.

قد ينصح الطبيب باستخدام إكسسوارات لا تمنع من الوقوع لكنها تقلل من مخاطره ومنها تلك الواقيات التي يلبسها لاعبي الرياضات العنيفة مثل الهوكي لكنها اخف وزناً.




[/size][/size]
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almosare.yoo7.com
 
إصابات الملاعب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأبطال :: الطب ( عام ورياضي )-
انتقل الى: