الأبطال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بألف خير مرحباً بالجميع لزيارة منتدانا

الأبطال

القرآن الكــريم / المكتبة الإسلامية / طب رياضي / التغذية والصـحة / برامج تدريب ـ تخسيس ـ ثقافة رياضية / ثقافة عامة
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الخصائص الفسيولوجية للجسم 2 ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكابتن / يحيى يحيى طـــه
Admin
avatar

المساهمات : 2600
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

مُساهمةموضوع: الخصائص الفسيولوجية للجسم 2 ...   السبت ديسمبر 25, 2010 3:20 pm

1. يبقى تأثير الإحماء لفترة معينة تتوقف على حجم ومدة استمرار العمل الذى يهيأ له , وكذلك تبعا لخصوصية النشاط الرياضي وفترة استمراره وشدته وكذلك الخصوصيات الفردية واستعداد الرياضي وحالته الوظيفية .
يجب أن تكون فترة الراحة بين الإحماء و بداية النشاط ليست كبيرة جدا , لأن ذلك يخفض كثيرا من تأثيره أو حتى يفقد تأثيره , والفترة المثالية للراحة تتراوح ما بين (3- 15) دقيقة وفى حالة إطالة فترة الراحة ما بعد الإحماء من الضروري إعادته قبل بدء النشاط .
يستطيع كل من المدرب واللاعب تقدير الفترة اللازمة للإحماء ومعرفة مدى استمرار الإحماء الفردي , وكذلك مقدار الراحة بين الإحماء وفترة بدء النشاط .وعادة تنظم تمارين الإحماء قبل فترة التحضير، وتستخدم تمارين ذات تحفيز واطئ للوظائف الجسمية عندما تكون الحركة مفاجئة, وتستخدم تمارين بسيطة في حالة تحفيز وظائف الجسم الغير كافي , ولا يجوز تغيير نوع الإحماء قبل بدء الجهد ,
ثانيا- مرحلة العمل ( الجهد )

يقصد به الارتفاع التدريجي في القابلية الوظيفية في بداية مرحلة النشاط و تكيف الجسم لمستوى أعلى من العمل .
يعد العمل قانون طبيعي عام يوجد في مختلف النشاطات سواء كانت فكرية أو عضلية
زمن استمرار العمل له علاقة وطيدة بخصوصية النشاط و شدته و الخصائص الفردية للرياضي ومستوى تدريبه وحالة الجسم أثناء تأدية الجهد . عند الجهد عالي الشدة تكون التغيرات الوظيفية كثيرة وواضحة أثناء الأداء , حيث يسير العمل بشكل سريع , وفترة استمرار الجهد تستغرق وقت قصيرا أو طويلا حسب نوع الفعالية كما في جري المسافات القصيرة والطويلة .
في المسافات القصيرة يعمل الجهاز العصبي و العضلي بشكل أكثر نشاطا ,كما تفقد الطاقة بشكل سريع , وتشترك الأجهزة الجسمية في العمل بشكل أني لغرض إخراج الحركة بالشكل المطلوب , وتحدث تغيرات في الدورة الدموية و التنفس (مثلا عند عدائي المسافات القصيرة ا(100م) يسير العمل بسرعة و يتميز بأن الوقت الذي يقضيه العداء في اجتياز ال10م الأولى أكثر من الفترة التي يقضيها في اجتياز ال10م الوسطية في المسافة و سرعة الجري تصل إلى الحد الأقصى بعد( 5- 6 ) ثواني من بداية الجري, أما عند العدائين ذوى المستوى العالي , ارتفاع سرعة الجري لا تلاحظ في أقل من( 35- 40 ) م من بداية المسافة , وهذا يعنى أن عمل الأجهزة الجسمية و العوامل البايوكيمائية تحدث بعد فترة من بدء النشاط .
أما في حالة النشاطات التي تستغرق فترة طويلة والتي تحتاج شدة قليلة تسير الوظائف الفسيولوجية بشكل بطئ والعمل يحدث بهدوء.
عند أداء الحركات الرياضية الصعبة التي تتطلب توافق الحركي الدقيق , أو عند الانتقال من نشاط إلى أخر أي كلما كانت الحركة الرياضية معقدة و تتطلب سرعة عالية وتغيير في النشاط كلما احتاجت إلى تغيير في الوظائف الفسيولوجية بشكل يتلاءم ومتطلبات الحركة .
العمل العضلي يساعد على تحسين توجيه الحركة وتوافقها , وترتفع الوظائف وعمل الجهاز الحركي والأجهزة الداخلية .
في بداية النشاط ترتفع وظائف أجهزة الجسم بشكل غير متساوي حيث ترتفع أولا وظائف الجهاز الحركي قبل الأجهزة الداخلية وعند نشاط العضلات ( 20-60 ) ثانيه يصل عدد ضربات القلب إلى المستوى المطلوب , أما السعة القلبية و تهوية الرئة وتعويض النقص الاوكسجينى فيستمر إلى بعد النشاط من 3-5 دقائق و أحيانا لفترة أطول .
-
حالة الاستقرار
بعد انتهاء مرحلة العمل ( الجهد )عند النشاط سواء كان شديدا أو لا , تظهر حالة الاستقرار, وفى هذه المرحلة ينتهي فيها ترتيب و تركيب الحركة وتطوير الوظائف الإنمائية ( الدورة الدموية و التنفس ) ويرافق هذه المرحلة انخفاض في استهلاك الأوكسجين على وحدات العمل أي انخفاض في طلب الأوكسجين و ارتفاع الحصول عليه بالمقارنة مع مرحلة البداية في الجهد , علما إن عند أداء التمارين الرياضية ذات الشدة القصوى و تحت القصوى ( المسافات القصيرة والمتوسطة في الجري لا يمرون بهذه الحالة (الحالة المستقرة ) .
تكون حالة الاستقرار إما حقيقية أو كاذبة.
حالة الاستقرار الحقيقية
تظهر هذه الحالة عند التمارين المحدودة القوة والتمارين الدائرية المنظمة مثلا في (جرى المسافات الطويلة جدا) في حالة الاستقرار الحقيقية يمكن الحصول على الأوكسجين خلال تنفيذ العمل, والدين الأوكسجينى الذي يظهر أثناء مرحلة العمل يكون قليلا ويتم تعويضه أثناء الجهد ,أما استشفاء التهوية الرئوية وحجم الدم خلال الدقيقة والضعط الدموي والمتغيرات الوظيفية الأخرى تتم تبعا لشدة العمل وفترة استمراره , وفي هذه الحالة يحدث التبادل الهوائي في الأنسجة ويحافظ المحيط الداخلي على التوازن ألحامضي القلوي.
حاله الاستقرار الكاذبة

تتمييز هذه الحالة كما في الحالة الحقيقية بثبات الوظائف الفسيولوجية , ولكن تصل الى مستوى عالي جدا للإمكانية القصوى للرياضي.
تظهر حاله الاستقرار الكاذبة بعد انتهاء مرحله العمل عند أداء النشاطات المتكررة الدائرية بشده عالية تستمر من (5-40 ) دقيقة مثلا عند الجري لمسافة 5000 - 10000 متر عند حاله الاستقرار الكاذبة يبلغ استخدام الأوكسجين بحدود ( 4-5 ) لتر في الدقيقة بينما يتطلب العمل( 6-7 ) لتر في الدقيقة , ولهذا من بداية العمل إلى نهايته يتجمع دين اوكسجيني يمكن أن يصل إلى حد عالي( 12-16 ) لتر عند حاله الاستقرار الكاذبة وتصل ضربات القلب إلى 200 ضربه / دقيقة , وحجم الدم في الدقيقة يصل إلى 30 لتر/ دقيقة , التهوية الرئوية تصل إلي 120-150 متر/ دقيقة , وعدد مرات التنفس تصل إلى 60-80 مره في الدقيقة , الضغط الدموي يصل إلى 200-240 ملم زئبقي , وهذا الارتفاع في معدلات الوظائف الفسيولوجية يحدث نتيجة النمو الكبير الذي يحدث في الجسم , ويمكن أن تبقي حاله الاستقرار الكاذبة لعده دقائق مع تذبذب بسيط .
استمرار العمل في حاله الاستقرار الكاذبة يعتمد بشكل أساسي على قوه النظام اللاهوائي وذلك لتجمع عدد كبير من المخلفات الحامضية وخاصة حامض اللبنيك فى العضلات و الدم .
النقطة الميتة (التنفس الثاني)
بعد البدء بالنشاط تنخفض القابلية الوظيفية للجسم (و هذا الانخفاض الوقتي للقابلية الوظيفية عند الرياضي تسمى بالنقطة الميتة )
تظهر النقطة الميتة عند التمارين الدائرية ذات الشدة القصوى و تحت القصوى حيث يشعر الرياضي عندها بالأعراض الآتية :
- تعب شديد مع ثقل الرجلين
- تقييد الحركة
- ضيق في الصدر مع لهاث
غالبا ما تظهر النقطة الميتة عند الرياضيين المبتدئين , وذلك لعدم توافق نشاط الجهاز الحركي مع عمل الأعضاء الداخلية.
علامات النقطة الميتة
- ينخفض نشاط العمل
- يزداد الطلب للأوكسجين
- تقل سرعة الحركة مع اختلال في التوافق الحركي
يعتمد التغلب على هذه الحالة على الإرادة الشخصية للرياضي حيث يستطيع تحاشيها ,ومن ثم يبدأ التنفس ثانية الذي يمكن أخذه بحرية عند الحركة حيث يسبب الإحساس بسهولة الحركة مع توازن التنفس .
التغلب على النقطة الميتة يسبب الانخفاض القليل في شدة العمل مع زيادة التنفس بتوقف (أي تحدث فاصله عند الزفير العميق مع تعرق شديد ) .وعند الرياضيين المتدربين والمتقدمين لا تظهر النقطة الميتة أبدا .
الجهد النافع
هو نسبة الجهد المصروف نسبة إلى العمل المنجز أوهو إمكانية ما تحوله العضلة من الطاقة إلى عمل حركي وتقاس الطاقة المصروفة بقياس كمية الأوكسجين المستهلك , ويمكن قياس العمل المنجز بتطبيق القانون الأتي:
العمل أو الشغل = القوة × المسافة


لقد قيس الجهد النافع عند الإنسان وهو يساوي( 20- 30 % ) ويعني ذلك إن الإنسان يستعمل لتحقيق عمل ما 1/5 إلى 1/4 من طاقته المستهلكة وبقية الطاقة تكون على شكل طاقه حرارية.
العوامل التي تؤثر على الجهد النافع عند الإنسان
:
- نوع العمل: إن الجهد النافع في العمل الثابت اقل منه عند العمل المتحرك
- شدة الجهد: كلما ازداد الجهد وارتفع الإجهاد كلما قل الجهد النافع , وعلى العكس الجهد القليل والغير متعب يرفع من قيمة الجهد النافع .
- سرعة الجهد: زيادة سرعة الجهد العالية وكذلك شدة بطئه في انجاز العمل يخفض من قيمة الجهد النافع
- الحركات المصاحبة: الحركات الجانبية التي لا تدخل ضمن العمل تؤثر بشكل كبير على قيمة الجهد النافع ,أي إن إتقان المهارات بشكل دقيق يسبب زيادة الجهد النافع .
- العمر: إن قيمة الجهد النافع العليا عند الإنسان تكون في سن( 20- 30 ) سنه وقد يزداد عند الرياضيين وخاصة عدائي المسافات الطويلة .إلى أكثر من ذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almosare.yoo7.com
 
الخصائص الفسيولوجية للجسم 2 ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأبطال :: ثقافة عامة :: علـم التدريب الرياضي-
انتقل الى: