الأبطال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بألف خير مرحباً بالجميع لزيارة منتدانا

الأبطال

القرآن الكــريم / المكتبة الإسلامية / طب رياضي / التغذية والصـحة / برامج تدريب ـ تخسيس ـ ثقافة رياضية / ثقافة عامة
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير بعض الآيات في القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكابتن / يحيى يحيى طـــه
Admin
avatar

المساهمات : 2600
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

مُساهمةموضوع: تفسير بعض الآيات في القرآن الكريم   السبت ديسمبر 04, 2010 12:56 pm

(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ )
(الْحَمْدُ للّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ . والصلاة والسلام علي سيد المرسلين سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم . وبعد : فهذا ما جمعه العبد الفقير إلى رحمة ربه تعالى (حسن المرشدى) وذلك بعدما سأل أحد المعلمين عن قوله تعالى (وَلَقَدْ زَيّنّا السّمَآءَ الدّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لّلشّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السّعِيرِ) ( الملك الآية 5)
ولماذا جاءت كلمة مصابيحَ منصوبة (وليست مجرورة ) رغم أن قبلها الباء حرف جر .
ولو أن مشايخنا قالوا إن القرانَ يؤخذ منه النحو ولا يؤخذ القران من النحو . إلا أن في هذه الآية لا معارضة بين القران والنحو لان كلمة مصابيح ممنوعة من الصرف وهذا في القران كثير. مثل وقوله تعالى : (وَإِذَا حُيّيتُم بِتَحِيّةٍ فَحَيّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَآ أَوْ رُدّوهَآ إِنّ اللّهَ كَانَ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ حَسِيباً) [سورة: النساء - الآية: 86 )
و قوله تعالى: (إِنّ أَوّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلّذِي بِبَكّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لّلْعَالَمِينَ) ( آل عمران – 96)
وقوله تعالى: (يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللّهُ عَنْهَا وَاللّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ) } سورة: المائدة – 101{
ــــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله تعالى: (وَقَالَ الّذِي اشْتَرَاهُ مِن مّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىَ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتّخِذَهُ وَلَداً وَكَذَلِكَ مَكّنّا لِيُوسُفَ فِي الأرْضِ وَلِنُعَلّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأحَادِيثِ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَىَ أَمْرِهِ وَلَـَكِنّ أَكْثَرَ النّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)

(سورة: يوسف – الآية) (21 )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله تعالى: (وَأَوْحَيْنَآ إِلَىَ مُوسَىَ وَأَخِيهِ أَن تَبَوّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصّلاَةَ وَبَشّرِ الْمُؤْمِنِينَ) ( سورة: يونس - الأية: 87 )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله تعالى: (لّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لّلسّائِلِينَ) (سورة: يوسف - الآية 7)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله تعالى: (وَإِذْ قَالَت طّآئِفَةٌ مّنْهُمْ يَأَهْلَ يَثْرِبَ لاَ مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُواْ ) [ الأحزاب - 13 ]
وهذا كله لان هذه الأسماء ممنوعة من الصرف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

)الممنوع من الصرف(
أحوال الممنوع< من الصرف
أولاً :- الاسم العلم?
أسماء العلم الممنوعة من الصرف :يمنع3 العلم من الصرف في الستة مواضع الآتية :
(1)
إذا كان العلم مؤنثاً مثل " فاطمة- سعاد- دمشق- بكه - " .
ــ فإذا كان العلم مؤنثا ثلاثي ساكن الوسط مثل " هند ـ مصر" جاز صرفه و جاز منعه (2) إذا كان العلم أعجميا مثل " إبراهيم – إسماعيل- يعقوبسقراط ـ يوسف"
ــ فإذا كان العلم الأعجمي ثلاثيا ساكن الوسط مثل " نوح- هود- فام " فانه يصرف .
(3)
إذا كان العلم منتهيا بألف ونون مثل " رمضان – عثمان " .
(4)
إذا كان العلم على وزن الفعل مثل " أحمد- يزيد- يثرب- أشرف " .
(5)
إذا كان العلم مركب تركيبا مزجيا مثل " حضرموت- بور سعيد " .
(6)
إذا كان العلم على وزن فُعَل مثل " عمر- زحل " .
ثانياً :- الصفات?
تمنع الصفة من الصرف في3 المواضع الثلاثة الآتية :
(1)
أن تكون الصفة على وزن فعلان الذي مؤنثه فُعْلى مثل " عطشان – جوعان " .
---
فإذا كانت الصفة على وزن فعلان التي مؤنثها فعلانة فلا تمنع من الصرف مثل فرحان
(2)
أن تكون الصفة على وزن افعل مثل " أحسن- أعظم- أحمر –أسفل " .
(3)
أن تكون الصفة من هذه الألفاظ " آحاد- مثنى- عشار- أخر " .
ثالثاً :- الأسماء?
يمنع الاسم من الصرف في الثلاثة الآتية :
(1)
إذا كان الاسم منتهى بألف التأنيث المقصورة مثل " سلمى – بشرى - " .
• (2)
إذا كان الاسم منتهى بألف التأنيث الممدودة مثل "أنبياء ـ صحراء- شعراء- أشياء - صفراء . علماء ـ أشداء ـ رحماء ـ شهداء ـ شفعاء ـ" .
إذا كان الاسم على صيغة منتهى الجموع وهى كل اسم جمع ثالثه ألف بعدها حرفان أو ثلاثة مثل "مقامع . منافع- مشارب- مصابيح - أساطير – عصافير ـ قوارير" .
إعراب الممنوع من الصرف<
الممنوع من> " بمصابيحَ- عن أشياءَ الصرف لا ينون ـ وهو يرفع بالضمة و ينصب ويجر بالفتحة مثل ـ ببكةَ ـ بأحسنَ ـ " .
ــ أما إذا دخلت "ال" على الممنوع من الصرف فإنه يجر بالكسرة بدلا من الفتحة .

حذف التنوين عن الاسم المنون
يحذف التنوين من3 الاسم المنون في الحالات الآتية :
(1)
أن يدخل على الاسم المنون "أل" .
(2)
أن يكون الاسم المنون مضافا مثل " جنات عدنٍ " .
(4)
العلم الموصوف بلفظة ابن مثل "خالد بن الوليد" . خالد سيف الله المسلول
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
( فائدة )
الأسماء فقط هي التي تنون ولا تنون الأفعال أبدا ولكن في القران الكريم فعلان منونان فقط هما (َ َلَيَكُوناً و َلنَسْفَعاً (في قوله تعالى: (قَالَتْ فَذَلِكُنّ الّذِي لُمْتُنّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتّهُ عَن نّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ وَلَئِن لّمْ يَفْعَلْ مَآ آمُرُهُ لَيُسْجَنَنّ وَلَيَكُوناً مّن الصّاغِرِينَ) [سورة: يوسف - الأية: 32]
وفي قوله تعالى : (كَلاّ لَئِن لّمْ يَنتَهِ َلنَسْفَعاً بِالنّاصِيَةِ) [سورة: العلق - الأية: 15]
( قاله الإمام فخر الدين الرازي في تفسيره مفاتيح الغيب )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكذا بالبحث في كتب التفاسير تبين لنا الآتي :
قال تعالى: إٍنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (البقرة 62(
ـــــــــــــــــــــــــ قال تعالى:
إٍنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (الحج17(
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ والصابئون وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (المائدة69(
ـــــــــــــــــــــــــ قال الإمام البيضاوي في تفسيره : والصابئون رفع على الابتداء وخبره محذوف والنية به التأخير عما في حيز إن والتقدير: إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى حكمهم كذا والصابئون كذلك . وهو كاعتراض دل به على أنه لما كان الصابئون مع ظهور ضلالهم وميلهم عن الأديان كلها يتاب عليهم إن صح منهم الإِيمان والعمل الصالح، كان غيرهم أولى بذلك. ويجوز أن يكون والنصارى معطوفاً عليه ومن آمن خبرهما وخبر إن مقدر دل عليه ما بعده : ولا يجوز عطفه على محل إن واسمها فإنه مشروط بالفراغ من الخبر، إذ لو عطف عليه قبله كان الخبر خبر المبتدأ وخبر إن معاً فيجتمع عليه عاملان ولا على الضمير في هادوا لعدم التأكيد والفصل، ولأنه يوجب كون الصابئين هوداً. وقيل إن بمعنى نعم وما بعدها في موضع الرفع بالابتداء. وقيل منصوب بالفتحة وذلك كما جوز بالياء جوز بالواو. {وَٱلصَّٰبِئِينَ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلأٌّخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحاً} في محل الرفع بالابتداء وخبره. {فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} والجملة خبر إن أو خبر المبتدأ كما مر والراجع محذوف، أي: من آمن منهم، أو النصب على البدل من اسم إن وما عطف عليه. وقرء و «الصابئين» وهو الظاهر و «الصابيون» بقلب الهمزة ياء و «الصابون» بحذفها من صبأ بإبدال الهمزة ألفاً، أو من صبوت لأنهم صبوا إلى إتباع الشهوات ولم يتبعوا شرعاً ولا عقلاً.
(البيضاوي)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقال العكبرى في التبيان : ـ
قوله تعالى: (والصابئون): يُقْرَأُ بتحقيق الهمزة على الأصل، وبحذفها وضَمِّ الباء؛ والأصلُ على هذا صباً بالألف المبدلة من الهمزة.
ويُقْرَأُ بياء مضمومة، ووَجْهُه أنه أبدل الهمزةَ ياءً لانكسار ما قبلها، ولم يحذفها لتدلَّ على أن أصلها حرف يثبت.
وَيُقْرَأُ بالهمزة والنصب عطفاً على الذين، وهو شاذٌّ في الرواية صحيح في القياس، وهو مثل الذي في البقرة،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almosare.yoo7.com
 
تفسير بعض الآيات في القرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأبطال :: الفئة الأولى :: قرآن كريم-
انتقل الى: