الأبطال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بألف خير مرحباً بالجميع لزيارة منتدانا

الأبطال

القرآن الكــريم / المكتبة الإسلامية / طب رياضي / التغذية والصـحة / برامج تدريب ـ تخسيس ـ ثقافة رياضية / ثقافة عامة
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير بعض آيات القرآن 4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكابتن / يحيى يحيى طـــه
Admin
avatar

المساهمات : 2600
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

مُساهمةموضوع: تفسير بعض آيات القرآن 4   السبت ديسمبر 04, 2010 12:51 pm

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ و قال الإمام القرطبي في تفسيره{ فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَآ} أي عاقبة الشيطان وذلك الإنسان {أَنَّهُمَا فِي ٱلنَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا} نصب على الحال. والتثنية ظاهرة فيمن جعل الآية مخصوصة في الراهب والشيطان. ومن جعلها في الجنس فالمعنى: وكان عاقبة الفريقين أو الصنفين. ونصب «عَاقِبَتهُمَا» على أنه خبر كان. والاسم {أَنَّهُمَا فِي ٱلنَّارِ} وقرأ الحسن «فَكَانَ عَاقِبَتُهُما» بالرفع على الضد من ذلك. وقرأ الأعمش «خَالِدَانِ فِيهَا» بالرفع وذلك خلاف المرسوم. ورفعه على أنه خبر «أنّ» والظرف ملغى. (القرطبى ) ــــــــــــــــــــــــــ و قال الإمام الألوسي في تفسيره :
وقرأ الحسن. وعمرو بن عبيد. وسليم بن أرقم ـ فكان عاقبتهما ـ بالرفع على أنه اسم كان، وأنهما الخ في تأويل مصدر خبرها على عكس قراءة الجمهور.
وقرأ عبد الله. وزيد بن علي. والأعمش. وابن أبـي عبلة ـ خالدان ـ بالألف على أنه خبر إن، {وَفِى ٱلنَّارِ} متعلق به، وقدم للاختصاص، وفيها تأكيد له وإعادة بضميره، وجوز أن يكون ـ في النار ـ خبر إن، و ـ خالدان ـ خبر ثانياً وهو في قراءة الجمهور حال من الضمير في الجار والمجرور.
( الألوسي)ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقال العكبرى في التبيان : ـ
قوله تعالى: (فَكَانَ عَاقِبَهُمَا): يُقْرَأ بالنصب على الخَبَر.
و(أَنَّهُما في النّار): الاسم. ويُقرأ بالعكس.
و(خالدين فيها): حال، وحَسُن لَما كرر اللفظ.
ويقرأُ «خالدان» على أنه خبر «أنَّ». (التبيان في إعراب القران )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقال تعالى:ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِؤُون (الروم 10 )ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ قال الإمام الثعالبي في تفسيره :
قرأ نافع وغيره: (عَاقِبَةُ) ـــ بالرفع ـــ على أنها اسْمُ «كان»، والخبر يجوز أن يكون (السُّوأي)، ويجوز أن يكونَ (أن كذبوا)، وتكونُ (السُّوءَىٰ) على هذا مفعولاً بـــ «أساءوا» خبراً وإذا كان السوأي خبرا ف «أن كذبوا» مفعول من أجله.
وقرأ حمزة والكسائي وغيرهما «عَاقِبَةَ» بالنصب على أنها خبرٌ مقدَّم، واسم كان أحد ما تقدم، (والسُّوأىٰ): مصدر كالرُّجْعَى، والشُّورَى، والفُتْيا. قال ابن عباسأساءوا) هنا بمعنى: كفروا، و(السُّوءَىٰ) هي النار. وعبارة البخاري: وقال مجاهد (السُّوءَىٰ) أي: الإساءة جزاء المسيئين، انتهى. والإبْلاَسُ: الكون في شَرٍّ، مع اليأسِ من الخير. *ص*: وقال الزجاج»:
المُبْلِسُ: الساكت المنقطع في حجته؛ اليائس من أن يَهْتَدِيَ إليها، انتهى. (الثعالبى )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ وقال العكبرى في التبيان : ـ
قوله تعالى: (ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ(أَسَاءُوا السُّوْأى)): يُقْرأُ بالرفع والنصب، فمَنْ رفَع جعَله اسم كان، وفي الخبر وجهان؛
أحدهما: «السُّوأى»، و«أنْ كَذَّبُوا» في موضع نَصْبٍ مفعولاً له؛ أي لأَنْ كذَّبوا، أو بأَن كذّبوا، أو في موضع جَرّ بتقدير الجار على قول الخليل.
والثاني: «أنْ كذَّبوا»؛ أي كان آخر أمْرهم التكذيب، و«السوأى» على هذا صفة مصدر.
ومَنْ نَصبَ جعلها خبر كان، وفي الاسم وجهان؛
أحدهما: «السُّوأى»، والآخر «أنْ كذبوا» على ما تقدَّم.
ويجوز أنْ يجعل «كذَّبُوا» بدلاً من السُّوأى، أو خبر مبتدأ محذوف.
والسُّوأى: فُعْلَى، تأنيث الأَسوأ؛ وهي صفة لمصدر محذوف، والتقدير: أساؤوا الإساءة السُّوأى، وإن جعلتها اسْماً أو خبراً كان التقدير: الفعلة السّوأى، أو العقوبة السُّوأى.
(التبيان في إعراب القران
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ قال تعالى:
قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى(طه 63ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ قال الإمام الطبري في تفسيره :
وقد اختلفت القرّاء في قراءة قوله: إنْ هَذَانِ لَساحِرَانِ فقرأته عامة قرّاء الأمصار: «إنَّ هَذَانِ» بتشديد إن وبالألف في هذان، وقالوا: قرأنا ذلك كذلك. وكان بعض أهل العربية من أهل البصرة يقول: «إن» خفيفة في معنى ثقيلة، وهي لغة لقوم يرفعون بها، ويدخلون اللام ليفرقوا بينها وبين التي تكون في معنى ما. وقال بعض نحوييِّ الكوفة: ذلك على وجهين: أحدهما على لغة بني الحارث بن كعب ومن جاورهم، يجعلون الاثنين في رفعهما ونصبهما وخفضهما بالألف. وقد أنشدني رجل من الأَسْد عن بعض بني الحارث بن كعب:
فأطْرَقَ إطْرَاقَ الشُّجاعِ وَلَوْ رَأىَمَساغا لِناباهُ الشُّجاعُ لَصمَّماقال: وحكى عنه أيضا: هذا خط يدا أخي أعرفه، قال: وذلك وإن كان قليلاً أقيس، لأن العرب قالوا: مسلمون، فجعلوا الواو تابعة للضمة، لأنها لا تعرب، ثم قالوا: رأيت المسلمين، فجعلوا الياء تابعة لكسرة الميم قالوا: فلما رأوا الياء من الاثنين لا يمكنهم كسر ما قبلها، وثبت مفتوحا، تركوا الألف تتبعه، فقالوا: رجلان في كلّ حال. قال: وقد اجتمعت العرب على إثبات الألف في كلام الرجلين، في الرفع والنصب والخفض، وهما اثنان، إلا بني كنانة، فإنهم يقولون: رأيت كِلَىِ الرجلين، ومررت بكلي الرجلين، وهي قبيحة قليلة مَضَوا على القياس. قال: والوجه الآخر أن تقول: وجدت الألف من هذا دعامة، وليست بلام «فَعلَى» فلما بنيت زدت عليها نونا، ثم تركت الألف ثابتة على حالها لا تزول بكلّ حال، كما قالت العرب الذي، ثم زادوا نونا تدلّ على الجمع، فقالوا: الذين في رفعهم ونصبهم وخفضهم، كما تركوا هذان في رفعه ونصبه وخفضه. قال: وكان القياس أن يقولوا: الَّذُون. وقال آخر منهم: ذلك من الجزم المرسل، ولو نصب لخرج إلى الانبساط. (الطبريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقال الإمام القرطبي في تفسيره :
قوله تعالى: {إِنْ هَـٰذَانِ لَسَاحِرَانِ} قرأ أبو عمرو «إِنَّ هَذَيْنِ لَسَاحِرَانِ». ورويت عن عثمان وعائشة رضي الله عنهما وغيرهما من الصحابة؛ وكذلك قرأ الحسن وسعيد بن جبير وإبراهيم النَّخَعيّ وغيرهم من التابعين؛ ومن القراء عيسى بن عمر وعاصم الجحدري؛ فيما ذكر النحاس. وهذه القراءة موافقة للإعراب مخالفة للمصحف. وقرأ الزهريّ والخليل بن أحمد والمفضل وأبان وابن محيصن وابن كثير وعاصم في رواية حفص عنه «إِنْ هَذَانِ» بتخفيف «إن» «لساحران» وابن كثير يشدّد نون «هذانّ». وهذه القراءة سلمت من مخالفة المصحف ومن فساد الإعراب، ويكون معناها ما هذان إلا ساحران. وقرأ المدنيون والكوفيون «إنَّ هَذَانِ» بتشديد «إنّ» «لساحران» فوافقوا المصحف وخالفوا الإعراب. قال النحاس: فهذه ثلاث قراءات قد رواها الجماعة عن الأئمة، وروي عن عبد الله بن مسعود أنه قرأ «إِنْ هذانِ إِلاّ ساحِرَانِ» (القرطبيــــــــــــــــــــــــــــ وقال العكبرى في التبيان : ـ
قال تعالى: {قَالُوۤاْ إِنْ هَـٰذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ ٱلْمُثْلَىٰ
.
قوله تعالى: (إنَّ هَذَيْن): يُقْرَأُ بتشديد إنّ، وبالياء في هذين؛ وهي علامةُ النصب.
ويُقْرأ «إنَّ» بالتشديد، وهذان بالألف؛ وفيه أوجه؛
أحدها: أَنَّها بمعنى نعم، وما بعدها مبتدأ وخَبر.
والثاني: إنَّ فيها ضمير الشأن محذوفاً، وما بعدها مبتدأ وخبر أيضاً.
وكِلاَ الوجهين ضَعِيف من أجل الّلام التي في الخبر؛ وإنما يجيءُ مثل ذلك في ضرورة الشعر.
وقال الزَّجّاج: التقدير: لهما ساحران، فحذف المبتدأ.
والثالث: أن الألفَ هنا علامة التثنية في كل حال. وهي لغةٌ لبني الحارث؛ وقيل: لكنانة.
ويُقْرَأُ «إنْ» بالتخفيف، وقيل: هي مخفَّفة من الثقيلة، وهو ضَعِيف أيضاً.
وقيل: هي بمعنى ما، والّلام بمعنى إلاّ، وقد تقدَّم نظائره.
قوله تعالىوَيَذْهَبا بطَرِيقَتِكم): أَي يذهبا طريقكم؛ فالباء معدِّية، كما أن الهمزة مُعَدّية
التبيان في إعراب القران المرشدى منقول للإفادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almosare.yoo7.com
 
تفسير بعض آيات القرآن 4
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأبطال :: الفئة الأولى :: قرآن كريم-
انتقل الى: