الأبطال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بألف خير مرحباً بالجميع لزيارة منتدانا

الأبطال

القرآن الكــريم / المكتبة الإسلامية / طب رياضي / التغذية والصـحة / برامج تدريب ـ تخسيس ـ ثقافة رياضية / ثقافة عامة
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 {{ علامات حسن الخاتمة 2 }}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكابتن / يحيى يحيى طـــه
Admin


عدد المساهمات : 2591
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

مُساهمةموضوع: {{ علامات حسن الخاتمة 2 }}   الإثنين نوفمبر 15, 2010 1:40 pm

5 ـ الموت بالطاعــون :
والطاعــون : ورم ينشأ عن هيجان الدم ، أو انصباب الدم إلى عضـو فيفسده ، وهــو رحمة للمؤمنين وكفارة لذنوبهـم ، وتطهير لسيئاتهـم . وقـد كان عذاباً يبعثه الله على من يشاء ، فقد روي البخاري عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ (( أنها سألت رسول الله عن الطاعـون ، فأخبرها : أنه كان عذاباً يبعثه الله على من يشاء ، فجعله الله رحمة للمؤمنين )) رواه البخاري في كتاب الطب باب أجـر الصابـر على الطاعـون .وفي الصحيحين عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه أنه سمعه يسأل أسامة بن زيـد ، ماذا سمعت من رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم في الطاعـون ؟ فقال أسامة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( الطاعـون رجـز أرسل على طائفة من بني إسرائيل ، وعلى من كان قبلكم ،فإذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوا عليه ، وإذا وقـع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فراراً منه )) .
وقـد أصيب المسلمون في عهد عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه بطاعـون عمواس في السنة عشرة من الهجرة . وممن مات بـه أبو عبيدة عامـر بن الجراح ـ رضي الله عنه ـ؟ إذ لما رآه اشتعل في الناس قام خطيباً ، وقال :إن هـذا الوجـع رحمة بكم ، ودعوة نبيكم ، وموت الصالحين قبلكم ، وإن أبا عبيدة يسأل الله أن يقسم لأبي عبيدة حظه ، فطعن فمات . واستخلف على الناس معاذ بن جبل ـ رضي الله عنه ـ فقام خطيباً بعده ، فقال ، يا أيها الناس ! إن هـذا الوجـع رحمة بكـم ، ودعـوة نبيكـم ، وموت الصالحين قبلكم وإن معاذاً يسأل الله تعالى أن يقسم لآل معاذ حظهـم ، فطعن ابنه عبد الرحمن فمات ، ثـم قام فدعا لنفسه فطعن في كفه فكان يقول : ما أحب أن لي بما فيك شيئاً من الدنيا . ومما يدل على بشارة من أصيب به ماروته حفصة بنت سيرين قالت : قال لي أنس بن مالك : بم مات يحيى بن أبي عمرة ؟ قلت : بالطاعـون . فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( الطاعـون شهادة لكل مسلم )) رواه البخاري و أحمد . وقد سيق حديث عائشة عند البخاري وفيه : (( فليس من عبد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابراً يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد )) وروي عتبة بن عبد السلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( يأتي الشهداء والمتوفون بالطاعـون ، فيقول أصحاب الطاعون : نحن شهداء . فيقال : انظروا فإن كانت جراحهم كجراح الشهداء تسيل دماً ريح المسك فهم شهداء ، فيجدونهم كذلك ) وهـو حديث حسن .
وهـذا يدل على عظيم رحمة الله تعالى ، ورفعة درجة أهـل الابتلاء إذا صبروا واحتسبوا الأجـر عند الله ورضوا بقضاء الله وقدره فإن ما أصابهم لهم يكن ليخطئهم ، وما أخطأهـم لم يكن ليصيبهم ، وكل شيء عند الله بقـدر .
6 ـ الموت بداء البطـن :
والمبطون هـو الذي استطلق بطنه عليه حتى هلك بـه وقيل : هـو الاستسقاء وانتفاخ البطن . وقيل الذي يشتكي بطنه ، وقد روي أبو سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ أن رجلاً أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخي يشتكي بطنه، وفي رواية: استطلق بطنه فقال : اسقه عسلاُ.
فذهب ثم رجع ، فقال قد سقيته فلم يغني عنه شيئاً . وفي لفظ : فلم يزده إلا استطلاقاً مرتين أو ثلاثة ، كل ذلك يقول له : (( اسقه عسلاً فقال له في الثالثة أو الرابعة : صـدق الله وكذب بطن أخيك )) متفق عليه . وقد تقدم حديث أبي هريرة عند مسلم وفيه ..... (( ومن مات في البطن فهـو شهيد )) . وعن عبد الله بن يسار قال : كنت جالساً وسليمان بن صرد وخالد بن عرفطة ، فذكروا أن رجلا توفي ببطنه ، فإذا هما يشتهيان أن يكونا شهداء جنازته ، فقال أحدهما للآخـر ، ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من يقتل ببطنه فلن يعذب في قبره )) ؟ فقال الآخـر : (( بلى )) ، وفي رواية : (( صـدقت )) رواه النسائي والترمذي وأحمد وابن حبان وغيرهــم بسند صحيح .
ويلحق به ذات الجنب : وهـو ورم حار يعرض في الغشاء المستبطن للأضلاع ، وكذلك الموت بداء السل ، لحديث راشد بن حبيش ، وفيه : (( والحرق شهادة والسل )) وهـو حسن .
7 ـ الموت بالغـرق والهـدم :
والغرق : هــو الموت بالماء ، والهــدم : هــو الموت بساقـط سقط عليه من جدار أو حجـر أو منزل وغيرها . ويلحق به ، الحرق والموت بحوادث السيارات والطائرات وغيرها .
وقد روي أبـو هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
(( الشهداء خمسة المطعون ، والمبطون ، والغرق ، وصاحب الهـدم ، والشهيد في سبيل الله )) ،
متفق عليه .وبهذا تطمئن نفس المؤمن فلا يتأسف على ما فات ولا يفرح بما هـو آت ، بل يسلم الأمر لله الواحد القهار .
وينبغي أن يلاحظ عدم التفريط ، لأن التفريط من الإلقاء بالنفس في التهلكة ، ومن قتل النفس . ونحن نشاهـد تسبب الكثير من السائقين في حوادث السيارات ، إما بسرعة مفرطة ، وإما بسهـر طويل ، وإما بعدم إتقان القيادة ، وإما بمضايقة المارة ، وإما بغير ذلك . والواجب على المسلم أن يعطي الطريق حقه ، ففي حديث أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إياكم والجلوس على الطرقات . قالوا يارسول الله ما لنا بـد من مجالسنا نتحدث فيها ! قال : فإذا أبيتم فأعطوا الطريق حقه . قالوا : وما حق الطريق ؟ قال غض البصـر ، وكـف الأذى ، ورد السلام ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكـر )) متفق عليه ، وقـد أوصلها البعض إلى ثلاثة عشر أدباً نظمها ابن حجر في أربعة أبيات هـي :
جمعت آداب من رام الجلوس على الطريق من قول خيـر الخلق إنساناً
أفشي السلام وأحسن في الكلام وشمت عاطساً وسلاماً رد إحساناً
في الحمل عاون ومظلوماً أعن وأغث لهفان اهـد سبيلاً واهـد حيراناً
بالعرف وأنه عن نكـر وكـف أذى وغض طرفاً وأكثـر ذكـر مولانا
8 ـ موت المرأة في نفاسها بسبب ولدها :
لحديث عبادة بن الصامت ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد عبد الله بن رواحة قال : فما تحوز (( أي : تنحى )) له عن فراشه ، فقال : أتدري من شهداء أمتي ؟ قالوا :
قتل المسلم شهادة . قال : إن شهداء أمتي إذا لقليل ، قتل المسلم شهادة ، والطاعـون شهادة ، والمرأة يقتلها ولدها جمعاء ، شهادة ، يجرها ولدها بسرره إلى الجنة )) رواه أحمد والدرامي والطيالسي بسند صحيح . ومعنى جمعاء أي : المرأة التي تموت وفي بطنها ولد . والسرة وما يبقى بعـد القطع مما تقطعه القابلة والسرر ما تقطعه . وروي جابر بن عتيك ـ رضي الله عنه ـ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله : المطعون شهيـد ، والغريق شهيد ، وصاحب ذات الجنب شهيد ، والبطون شهيد ،والحرق شهيد ، والذي يموت تحت الهـدم شهيد ، والمرأة تموت بجمع شهيدة ))
ومعنى جمع أي : تموت وفي بطنها ولد . وهذا الحديث أخرجه مالك ، وأبـو داود ، والنسائي ، وأحمد ، وابن ماجة ، وابن حبان ، والحاكـم . وهـو حديث صحيح . وهذا يدل على المعاناة الجسمية التي تعانيها الأم عند وضعها بعد معاناة الحمل ، ثـم معاناة الإرضاع والخدمة له
ولو تفكر أهل العقوق لعلموا خطورة عملهم ، كيف يقابلون الإحسان بالإساءة ؟ وليعلم أهـل البر أنهم مهما عملوا فلن يوفوا الأم حقها ، فلقد رأى ابن عمـر ـ رضي الله عنهما ـ رجلاً يطوف بأمه حول الكعبة على ظهره ، فقال يا ابن عمر : أتراني كافأتها ؟ قال : لا ،ولا بطلقة واحـدة من طلقاتها ، ولكن أحسنت ، ويجزيك الله على القليل كثيراً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almosare.yoo7.com
 
{{ علامات حسن الخاتمة 2 }}
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأبطال :: الفئة الأولى :: المكتبة الإسلامية-
انتقل الى: