الأبطال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بألف خير مرحباً بالجميع لزيارة منتدانا

الأبطال

القرآن الكــريم / المكتبة الإسلامية / طب رياضي / التغذية والصـحة / برامج تدريب ـ تخسيس ـ ثقافة رياضية / ثقافة عامة
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 { مارية القبطية1 }

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكابتن / يحيى يحيى طـــه
Admin
avatar

المساهمات : 2595
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

مُساهمةموضوع: { مارية القبطية1 }   الأحد مارس 21, 2010 9:59 am

ماريه القبطية :


هي بنت شمعون أم ولده إبراهيم أهداها له المقوقس صاحب مصر و الإسكندرية سنة سبع من الهجرة و بعث معها أختها سيرين بنت شمعون و خصيا يقال له مأبور و ألف مثقال ذهب و عشرين ثوبا من قباطى مصر و بغلة شهباء و حمارا أشهب و هو الذي يقال له يعفور و عسلا من عسل بِنٌها - بباء مكسورة فنون ساكنة - قرية من قرى مصر بارك النبي صلى الله عليه وسلم في عسلها لما أعجبه و الناس اليوم يفتحون الباء فأسلمت و أسلمت أختها و كانت ماريه بيضاء جميلة أنزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعالية و كان يختلف إليها إلى أن ماتت في المحرم سنة عشر .

و روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رجع من الحديبية سنة ست بعث ستة نفر ثلاثة مصطحبين حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس و شجاع بن ذهب إلى الحارث بن أبي شمر و دحية الكلبي إلى قيصر فخرجوا حتى انتهوا إلى وادي القرى فسلك حاطب إلى المقوقس بكتاب من رسول الله ر فيه :



بسم الله الرحمن الرحيم


من محمد رسول الله إلى المقوقس عظيم القبط سلام على من أتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك الإسلام أسلم تسلم و أسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فإن عليك إثم القبط قال تعالى بسورة آل عمران : ” قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) ”


فخرج به حاطب حتى قدم الإسكندرية فانتبذ إلى حاجبه فلم يلبثه أن أوصل إليه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خيرا ، و أخذ الكتاب فجعله في حق من عاج و ختم عليه و دفعه إلى جارية ثم دعا كاتبا له يكتب بالعربية ، فكتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب فيه :
” بسم الله الرحمن الرحيم لمحمد بن عبد الله من المقوقس عظيم القبط ، سلام ، أما بعد : فقد قرأت كتابك و فهمت ما تدعو إليه و قد علمت أن نبيا قد بقى و قد كنت أظن أنه يخرج بالشام و قد أكرمت رسولك و بعثت إليك بجاريتين لهما مكان في القبط عظيم و كسوة و قد أهديت لك بغلة تركبها و السلام “



و لم يزد على ذلك و لم يسلم و أهدى النبي صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء فبقيت حتى كان زمن معاوية و أهدى له ماريه و أختها سيرين انزلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم سليم بنت ملحان و كانت جارية وضيئة فعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهما الإسلام فأسلمتا فوطئ رسول الله صلى الله عليه وسلم ماريه و حولها إلى مال له بالعالية و كان من أموال بني النضير فكانت فيه في الصيف و في خرافة ( ما يجتنى من الفواكه في الخريف و المقصود أنها تقيم فيها في الصيف


و الخريف ) النخل و بني لها منزلا فكان يأتيها فيه و كانت حسنة الدين ووهب سيرين لحسان بن ثابت فولدت له عبد الرحمن .و روى عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت : ما غرت على امرأة إلا دون ما غرت على ماريه و ذاك أنها كانت جميلة من النساء و أعجب بها رسول الله صلى الله عليه وسلم و كان أنزلها من أول ما قدم بها في بيت لحارثة بن النعمان فكانت جارتنا فكان عامة النهار و الليل = عندها حتى قذعنا ( القذع أي الشتم و المقصود هنا إنهن لم يتلطفن معها بالكلام و كن شديدات عليها و يظهرن لها الجفوة بالكلام و حاشاهن أن يشتمن بفاحش القول ) لها فجزعت نحولها إلى


ا لعالية و كان يختلف هناك فكان ذلك أشد علينا ثم رزق منها الولد و حرمناه منه .وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان معجبا بماريه و كانت بيضاء جعدة جميلة فأنزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعالية بالقف في الدار الذي يقال له اليوم مشربة أم إبراهيم ( مشربة أم إبراهيم معروفة بالعالية و بئرها داخل مسجد المشربة الذي يقع الآن وسط المقبرة مسورة و هو مهجور و تبعد المشربة نحو ثلاثة كيلومترات عن المسجد النبوي من جهة الجنوب الشرقي منه ) كان يختلف إليها هناك و ضرب عليها الحجاب و كان يطأها فحملت فوضعت هناك إبراهيم ابنها و كانت قابلتها سلمى مولاة النبي صلى الله عليه وسلم امرأة أبى رافع فأخبرته فخرج فبشر النبي صلى الله عليه وسلم فوهب له عبدا فلما كان يوم سابعة عق عنه بكبش و حلق رأسه حلقه أبو هند و سماه يومئذ و تصدق بوزن شعره على المساكين ورقا و أخذوا شعره فجعلوه في الأرض مدفونا فتنافس فيه نساء الأنصار من ترضعه منهن و أحبوا أن يفرغوا ماريه للنبي صلى الله عليه وسلم لما يعلمون من هواه فيها .


و كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم قطعة من غنم ترعى بالقف و لقاح بذي الجدر ( ذو الجدر : مرعى على ستة أميال من المدينة بناحية قباء كانت فيها لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم تروح عليه إلى أن أغير عليها و أخذت ) تروح عليها ، و كانت تؤتى بلبنها كل ليلة فتشرب منه و تسقى ابنها فكان جسمها و جسم ابنها حسنا فجاءت أم بردة بنت المنذر بن يزيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار و زوجها البراء بن أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن ميذول بن عمرو بن غنم = ابن مازن بن النجار فكلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ترضع إبراهيم فأعطاها إياه فكانت ترضعه بلبن ابنها فكان عندهم في بني مازن بن النجار و ترجع به إلى أمه ماريه و يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت أم بردة فيقيل عندها و يؤتى بإبراهيم إليه و كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلها به و أعطى أم بردة قطعة من نخل فناقلت بها إلى مال عبد الله بن زمعة و توفى إبراهيم في بني مازن عند أم بردة و هو ابن ثمانية عشر شهرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almosare.yoo7.com
 
{ مارية القبطية1 }
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأبطال :: الفئة الأولى :: المكتبة الإسلامية-
انتقل الى: