الأبطال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بألف خير مرحباً بالجميع لزيارة منتدانا

الأبطال

القرآن الكــريم / المكتبة الإسلامية / طب رياضي / التغذية والصـحة / برامج تدريب ـ تخسيس ـ ثقافة رياضية / ثقافة عامة
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 {{ مع إصابات الملاعب }}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكابتن / يحيى يحيى طـــه
Admin


عدد المساهمات : 2591
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

مُساهمةموضوع: {{ مع إصابات الملاعب }}   الأحد يونيو 07, 2009 8:39 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إصابات الملاعب :

-إصابات الملاعب كثيرة جدا وتختلف كل إصابة عن الأخرى، وفي حقيقة الأمر أن الإصابات التي تحتل المرتبة الأولى هي إصابات الأربطة والعضلات والأوتار، أما المرتبة الثانية فهي إصابات الركبة، ومن أهم الأسباب المؤدية إلى حدوث تلك الإصابات على سبيل المثال لا الحصر قلة التمارين أو ضعف قوة اللاعب أو على عكس ذلك بأن تؤدي زيادة التمارين والإجهاد والمنافسة القوية إلى حدوث مثل هذه الإصابات.
اللاعب السعودي والأوروبي
* هل هناك وجه مقارنة باللاعب السعودي ونضيره الأوروبي من ناحية البنية وقوة العضلات؟
- هناك حقيقة واقعية يجب أن أنوه عنها وهي أن الإعداد الفيزيائي للاعب يعتبر شرطاً جوهرياً وأساسياً لكل لاعب وعلى سبيل المثال في الملاعب الأوروبية تتوفر لديهم كافة الإمكانيات اللازمة من أجهزة ومختصين يتم من خلالها العمل على تحديد مدى قوة اللاعب، فمثلاً إذا كان اللاعب ومن خلال التمارين التي يقوم بها قد قوى عضلة في فخذه دون أخرى وأحدث بذلك عدم تساوي في قوة عضلاته سيكون بلا شك معرضاً وبشكل كبير للإصابة، فالملاعب الأوروبية كما ذكرت في إمكانياتها وعبر البرامج التأهيلية للاعبيها استطاعت أن تحدد هذه النقطة وأن تتجاوزها في نفس الوقت عن طريق اكتشاف العضلة المصابة بالارتخاء ومن ثم العمل على تقويتها حتى تصل بالعضلات إلى التساوي من ناحية القوة، والبنية العضلية تختلف من لاعب لآخر فلو قارنا بين اللاعبين السعوديين ونضيره الأوربي نجد أن البنية العضلية للاعبين السعوديين ليست قوية جداً مقارنة باللاعبين الأوروبيين حيث يتميزون عنهم بهذه الناحية، ومن خلال متابعتي للتلفزيون السعودي اتضح لي أن اللاعبين السعوديين يلعبون بمجهود قوي ولكن عضلاتهم ليست قوية لهذه الدرجة، وهذا من أهم أسباب تعرضهم لمثل هذه الإصابات، ومن خلال زيارتي للمملكة زرت العديد من النوادي والمراكز التأهيلية بحيث وجدت أن هناك الكثير من الأجهزة التي تفتقرها الأندية ويحتاجها اللاعب للتأهيل السليم، ويعتبر هذا الشيء من أهم الأسباب التي تؤدي إلى تكرار الإصابة لديه لعدم تأهيله في ذلك النادي أو المركز تأهيلاً شاملاً، كما أن طريقة اللعب في الملاعب العربية تختلف عن مثيلتها في الملاعب الأوروبية، فاللاعب هنا يبذل مجهوداً كبيراً في الالتحام والتصادم مع اللاعب المنافس وهذا بلا شك عامل مؤدي للإصابات، على عكس اللاعب الأوروبي الذي يعمل على تفادي الالتحام القوي بشكل يجعله لا يفقد الكرة.
الرباط الصليبي :
* ما هي الأسباب المؤدية لإصابات الرباط الصليبي؟
- غالبية إصابات الرباط الصليبي لا تنتج عن إصابات تصادم مباشرة، ولكن تحدث غالباً من التواء الركبة مع ثبات القدم في الأرض، وبسب هذه النوعية تحدث إصابة الأربطة، لذلك يجب على المصاب مراجعة الطبيب المختص مباشرة لأن الجراح هو وحده الذي يشخص ويفرق ما بين إصابة تمزق بسيطة وحادة، وقد لوحظ أن العديد من اللاعبين الذين أجريت لهم عمليات قد تطول في بعض الأحيان مدة عودتهم للملاعب لفترة تتجاوز الستة أشهر وربما السنة، وبلا شك تعتمد عودة اللاعب للركض من جديد حسب نوعية الإصابة ودرجتها لأن الإصابات تختلف من شخص لآخر فعلى سبيل المثال إصابة الرباط الصليبي الأمامي من الممكن أن نقول أن اللاعب يستطيع العودة للملاعب في غضون ستة أشهر، لكن في غالب الأحيان ترافق إصابة الرباط الصليبي قطع في الرباط الجانبي أو الداخلي أو أربطة أخرى وهذه الإصابات المجتمعة تحتاج إلى وقت أطول في التأهيل، ومن الإصابات التي تحتاج إلى فترة تأهيل طويلة مثل إصابة الغضاريف فعندما يكون هناك قطع في الغضروف الهلالي أو إصابة في الغضروف مع قطع في الرباط الصليبي فبلا شك أن مثل هذه الحالة تحتاج إلى وقت أطول في تأهيل اللاعب المصاب ومن ثم عودته للملاعب، أما من ناحية الفترة المناسبة لعودة اللاعب فهي كما قلت تختلف من لاعب لآخر ولكن من المتعارف عليه أنه لابد للاعب أن يقضي فترة تتراوح من ثلاثة أشهر حتى يبدأ التمارين وفترة ستة أشهر حتى يعود للملاعب والحقيقة أن عودة اللاعب مرةً أخرى تعتمد على اللاعب نفسه ومدى استجابته للتمارين.
العلاج بالمناظير:
* حدثنا عن تقنية المناظير الحديثة وانعكاساتها الإيجابية في علاج هذا النوع من الإصابات؟
- في ظل التطورات والتقنيات العلمية المتلاحقة لم يعد للعمليات الجراحية التقليدية أي أهمية، ففي السابق كانت هذه العمليات الجراحية التقليدية هي المتوفرة بالرغم مما تحدثه من إنتان وتأخر التئام للجروح وغير ذلك من المضاعفات التي تحدثها مسببة خطراً على صحة المريض, إضافة إلى أن الكثير من الناس يضطرون لعدم إجراء العملية خوفا مما قد يسببه إجراؤها من إحداث العديد من المضاعفات التي قد تكون نتائجها مؤلمة، ولكن تقنية المنظار الذي بدأ استعماله حديثاً في إجراء العديد من العمليات أصبح الأمر لا يحتاج لإجراء شق جراحي كبير كما هو الحال بالنسبة للجراحات التقليدية، وهذا يعني أن جراحة المناظير تعد في وقتنا الحالي الحل الأمثل لإجراء العديد من العمليات الجراحية دون تعريض المريض لأي من المضاعفات، والمركز يضم أحدث التقنيات الحديثة وبيئة طبية متكاملة وكفاءات طبية كل ذلك يساهم في ضمان نجاح العمليات دون حدوث مضاعفات، واستخدام المناظير في العديد من الجراحات ساهم بقدر كبير في سرعة اكتشاف الأمراض والقضاء عليها، وقد أخذت عمليات التطوير في البداية ما يقارب خمسة وعشرين سنه حتى وصلنا إلى استخدام المنظار في عمليات الركبة، ولو عدنا إلى الوراء قبل عشرين سنه حيث كان العمل جارياً منذ ذلك الوقت على ترميم الرباط الصليبي وكانت تحدث العديد من المضاعفات للاعب ولا يتم الشفاء الكامل والسريع له، وفي الفترة الحالية وبعد التوصل إلى إجراء عملية المنظار للركبة جاء الحل المثالي الذي يبحث عنه اللاعب وكذلك الطبيب، ولكن لايزال هناك العديد من الأطباء في أرجاء العالم غير مدربين على استخدامه.
لا تستغرق وقتاً طويلاً
* كم تستغرق المدة الزمنية لإجراء عملية الرباط الصليبي؟ ومن أشهر اللاعبين الذين قمت بعلاجهم؟
- المدة الزمنية لإجراء عملية الرباط الصليبي تستغرق عادة مابين 15 إلى 20 دقيقة وعادة ما تخضع لحالة المصاب وما تؤكده نتائج التحاليل، وهذه السرعة في إجراء العملية تعود بالدرجة الأولى إلى التقدم الطبي الذي يشهده العالم حالياً، ففي السابق كانت العمليات الجراحية تستغرق وقتاً طويلاً أما الآن أصبحت العمليات تجرى في وقت قصير بفضل استخدام المنظار، وقمت بعلاج عدد كثير من الرياضيين على مستوى العالم أمثال البطل العالمي العداء السعودي سعد شداد ومدافع فريق ليفيجستون الفرنسي الكابتن ايمانول دوادو ولاعبة الجو دو العالمية كارين بيتت وغيرهم الكثير من اللاعبين السعوديين وعلى مستوى العالم، كما أشرفت على فحوصات المحترف البرازيلي في صفوف الفريق الكروي الأول بنادي الهلال (سوماليا) الذي أجري له كشوفات طبية في المركز ووقفت على سلامته والتأكد من جاهز يته للملاعب، كما تم الكشف على النجم الدولي ولاعب المنتخب السعودي الكابتن أحمد الدوخي في عيادتي في المركز، وقد كان الدوخي يحتاج لعملية جراحية عاجلة أكدتها الفحوصات الطبية التي أجراها له حيث أثبتت التحاليل أن الدوخي يعاني من تكلسات ساهمت في تكوين عظيمات زائدة جراء تعرضه لكدمات جعلته يعاني منها باستمرار مما أثر على مستواه اللياقي في الملاعب، وهذه تعتبر مشكلة طبية إذا لم يتم معالجتها سريعاًَ وقد قررت له إجراء هذه العملية عاجلاً.
إصابة الأربطة
* على ماذا تعتمد قوة الأربطة، وهل هناك طرق علاجية جديدة قمتم بها مؤخراً فيما يخص الرباط الصليبي؟
- بشكل عام تعتمد الأربطة في قوتها على قوة العضلات حيث تمثل نسبة الاعتماد عليها 90%، وعندما تكون العضلات ضعيفة ويحدث مجهود زائد عليها قد يؤدي ذلك إلى إصابتها. وما يجب التنبيه إليه أن لا يظن أن الطبيب هو لوحده من يقوم بتحمل العمليات لوحده، فحسب بل يكون محتاجاً إلى أخصائي العلاج الطبيعي ومدرب فيزيائي أي بمعنى آخر يحتاج الطبيب إلى فريق متكامل من الأطباء وعلى مستوى عالٍ من التخصص حتى يتمكن من إجراء مهمته، والطرق الجديدة أنني قمت بإجراء عملية الرباط الجانبي التي تدعم الرباط الصليبي الأمامي، وذلك حتى يتحكم اللاعب في عملية الالتفاف الجانبي المفاجئ مما يتيح للاعب ثباتاً أكثر أثناء المراوغة، وقد أثبت هذا الإجراء فعالية في الفريق القومي الفرنسي لمن أجريت لهم هذه العملية.
أعراض التهاب المفصل :
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almosare.yoo7.com
 
{{ مع إصابات الملاعب }}
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأبطال :: الطب ( عام ورياضي )-
انتقل الى: