الأبطال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بألف خير مرحباً بالجميع لزيارة منتدانا

الأبطال

القرآن الكــريم / المكتبة الإسلامية / طب رياضي / التغذية والصـحة / برامج تدريب ـ تخسيس ـ ثقافة رياضية / ثقافة عامة
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 (( تأثير التدريب الرياضي على الدم 6))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكابتن / يحيى يحيى طـــه
Admin
avatar

المساهمات : 2600
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

مُساهمةموضوع: (( تأثير التدريب الرياضي على الدم 6))   الجمعة مارس 27, 2009 2:25 pm

أن زيادة الهيموجلوبين لا تؤدى إلى زيادة الإمداد بالأكسوجين نظراً لأن العضلات هي المسئولة الأساسية عن مقدار الأكسوجين المستهلك ويرتبط ذلك بقدرة العضلات على استخلاص الأكسوجين الوارد إليها مع الدم وبذا فإن زيادة قدرة العضلات على استخلاص كمية اكبر من الأكسوجين أكثر فاعلية من زيادة حجم الهيموجلوبين الذي يحمل إليها الأكسوجين ، حيث يمكن للعضلات أن تعوض نقص الهيموجلوبين بزيادة استخلاص الأكسوجين. وقد دلت الدراسات على أن زيادة الهيموجلوبين والكرات الحمراء عن المستوى العادي عند التدريب في المرتفعات تكون لتعويض نقص الضغط الجزئي للأكسوجين في الهواء الجوى ، وهذه الزيادة لها تأثيرها على مستوى الأداء ، إلا أن تأثير ذلك عند التدريب في مستوى سطح البحر على مستوى الأداء ما زال موضع البحث . وقد دلت نتائج دراسة أكبلوم (1968)على انخفاض نسبة تركيز الهيموجلوبين لدى لاعبي الجري مسافات طويلة حيث بلغت 14.3جرام ، بينما بلغت لغير الرياضيين 15جرام% ، إلا أننا يجب أن نفرق دائماً بين مقدار الهيموجلوبين الكلى في الدم وبين نسبة تركيز الهيموجلوبين في 100 ملليلتر نم الدم حيث أن زيادة أو نقص مقدار الهيموجلوبين الكلى هي العامل الهام ، وقد تحدث هذه الزيادة أو النقص دون أن تعطى الصورة الحقيقية من خلال نسبة تركيز الهيموجلوبين لأن هذه النسبة ترتبط بعامل زيادة حجم الدم الكلى والذي يتم عن طريق زيادة حجم الكرات الحمراء والبلازما ، فإذا ما تمت هذه الزيادة بصورة متوازية فإن نسبة تركيز الهيموجلوبين تبقى كما هي لا تتغير في الوقت الذي حدثت فيه زيادة فعلية في حجم الهيموجلوبين الكلى بالدم ، وقد لاحظ أكبلوم وآخرون 1972 زيادة في حجم البلازما بدرجة أزيد نسبياً من الكرات الحمراء تحت تأثير التدريب الرياضي ونتيجة لذلك تنخفض نسبة تركيز الهيموجلوبين في الدم نتيجة زيادة حجم البلازما بالنسبة للهيموجلوبين وليس نتيجة لنقص الهموجلوبين ، وبناء عليه فقد تظهر حالة تسمى الأنيميا الكاذبة أو يطلق عليها أحياناً الأنيميا الرياضية ، إلا أنه يجب عدم التسرع في تشخيص هذه الحالة قبل التأكد من حدوث الزيادة الوظيفية لبلازما الدم بالنسبة للكرات الحمراء .
وقد ركزت معظم الدراسات على تأثير التدريب الرياضي على كرات الدم الحمراء والهيموجلوبين نظرا لأهميتها بالنسبة للتحمل بينما لم يتم التركيز على تأثير التدريب الرياضي المنتظم على الكرات البيضاء ، وقد يرجع ذلك لارتباط الكرات الحمراء والهيموجلوبين بعنصر التحمل نظرا لدورهما في نقل الأكسجين إلى العضلات العاملة ، إلا أن دور الكرات البيضاء لا يقل أهمية بالنسبة للرياضي نظرا لما تقوم به من دور هام في مقاومة الأمراض والتي كثيرا ما يصاب بها اللاعب في موسم المنافسة وبذا يفقد لياقته وينخفض مستواه الرياضي ، وقد اهتمت دراسات قليلة بتأثير التدريب الرياضي المنتظم على الكرات البيضاء وعلى المناعة حيث قام ماتفينكو Matvinko
1979 بدراسة تتبعية لمتغيرات مكونات الدم لدى أفراد المنتخب القومي السوفيتي في الفترة من 1962 إلى 1974 ودلت نتائج الدراسات على زيادة الكرات الحمراء والهيموجلوبين خلال سنوات الإعداد الأولى ، ثم عدم تغيرها بعد ذلك ، بينما استمرت الزيادة بعد ذلك في السنوات التالية بالنسبة لكرات الدم البيضاء لدى اللاعبين المتفوقين بينما حدث عكس ذلك بالنسبة لغير المتفوقين ، إلا أن الزيادة أو النقص كانت دائما في حدود العدد الطبيعي ، وقد لوحظت هذه الظاهرة في دراسة في البيئة المصرية قام بها أبو العلا وآخرون 1984 على المنتخب القومي المصري للمصارعة بهدف دراسة تأثير فترة الإعداد للمنافسة (7 أسابيع) على تغيرات مكونات الدم حيث لم يلاحظ تغيرات في تركيز الهيموجلوبين أو الكرات الحمراء بينما لوحظ زيادة في عدد الكرات البيضاء لدى اللاعبين الذين فازوا بمراكز متقدمة فى دورة البحر الأبيض المتوسط 1983 بينما لوحظ انخفاض في كرات الدم البيضاء لدى اللاعبين الذين لم يحققوا نتائج في نفس هذه الدورة .
وما زالت نتائج الدراسات متضاربة حول تأثير التدريب البدني المنتظم على عدد الكرات البيضاء فقد ذكر كربوفتش بناء على نتائج دراسة قام بها هاوكينس 1937
Hawkins عن عدم تغير عدد الكرات البيضاء إلا أنه حدثت زيادة في عدد الكرات الصغيرة من نوع النتروفيل والليمفوسايت .
ولا تقتصر تكيفات الدم على تلك التغيرات المرتبطة فقط بخلايا الدم ولكن يشمل ذلك أيضا تغيرات ترتبط بخصائص الدم الأخرى ويعتبر حامض اللاكتيك من أهمها لارتباطه بالتعب العضلي حيث يتأثر مستوى حامض اللاكتيك في الدم أثناء أداء النشاط البدني بعاملين أحدهما هو معدل إنتاج حامض اللاكتيك في العضلات ، والعامل الآخر هو معدل التخلص منه وأي زيادة أو نقص في ذلك لها تأثيرها على نسبة تركيز حامض اللاكتيك في الدم ، وعندما تبلغ هذه النسبة درجة معينة من التركيز تحدث حالة "الحمضية"
Asidosis وينخفض معدل إنتاج الطاقة اللاهوائية وبالتالي تنخفض سرعة الأداء الحركي وقوته ويزداد الشعور بالألم ، ولذا فإن التدريب الرياضي يؤدى على تقليل معدل إنتاج حامض اللاكتيك في العضلات عند أداء نفس الحمل البدني كما يزيد سرعة التخلص من حامض اللاكتيك بالإضافة إلى زيادة تحمل اللاعب الألم الناتج عن زيادة حامض اللاكتيك .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almosare.yoo7.com
 
(( تأثير التدريب الرياضي على الدم 6))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأبطال :: الفئة الأولى :: الثقافة الرياضية-
انتقل الى: