الأبطال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بألف خير مرحباً بالجميع لزيارة منتدانا

الأبطال

القرآن الكــريم / المكتبة الإسلامية / طب رياضي / التغذية والصـحة / برامج تدريب ـ تخسيس ـ ثقافة رياضية / ثقافة عامة
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مـن قتـل سـليمان خاطــر؟‏‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكابتن / يحيى يحيى طـــه
Admin


عدد المساهمات : 2591
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

مُساهمةموضوع: مـن قتـل سـليمان خاطــر؟‏‏   الأحد يناير 15, 2012 7:06 am

عد‏26‏ عاما من وفاته
مـن قتـل سـليمان خاطــر؟‏‏


علي
بعد نحو‏10‏ كيلو مترات من مركز فاقوس بمحافظة الشرقية‏,‏ وتحديدا عند مدخل قرية إكياد البحرية تجد لافتة كبيرة تحمل اسم وصورة البطل الشهيد سليمان خاطر‏ وهي اللافتة التي لم يكن لها أي وجود قبل25 يناير .




أو ما قبل الثورة التي أطاحت
بالنظام السابق, وجعلت اسم البطل يعود من
جديد بعد26
عاما في طي النسيان, ولم يعد سليمان علي مجرد لافتة في مسقط
رأسه, وإنما عادت قضية جندي الأمن المركزي الذي أطلق الرصاص علي مجموعة
من

الإسرائيليين فقتل7 وأصاب5 آخرين,و شكلت واقعة وفاته لغزا
كبيرا في
الثمانينيات ما بين ادعاءات بالانتحار
واتهامات بالاغتيال السياسي علي يد
النظام السابق.
وما بين هذا وذاك تتقدم الأسرة ببلاغ خلال أيام إلي النائب
العام للمطالبة بفتح ملف القضية من جديد واتهام الرئيس المخلوع حسني
مبارك

بإصدار أوامره بقتل سليمان خاطر داخل محبسه إرضاء للكيان
الصهيوني
.
سليمان محمد عبد الحميد خاطر لمن لا يعرفه هو من مواليد
عام1961 والابن
الأخير من خمسة أبناء لأسرة بسيطة أنجبت
ولدين وبنتين قبل سليمان, والتحق
بالخدمة
العسكرية كمجند في وزارة الداخلية بقوات الأمن المركزي, وفي يوم5
أكتوبر من عام1985 م وأثناء قيام سليمان خاطر بنوبة حراسته المعتادة بالنقطة46 بمنطقة رأس برقة بنويبع- جنوب سيناء فوجئ بمجموعة من الإسرائيليين يحاولون تسلق الهضبة التي تقع عليها نقطة حراسته, فحاول
منعهم

إلا أنهم لم يلتزموا بالتعليمات وواصلوا سيرهم بجوار نقطة
الحراسة التي
توجد بها أجهزة وأسلحة خاصة فأطلق عليهم
الرصاص, فلقي7 مصرعهم وأصيب5
آخرون, وقد سلم سليمان
نفسه بعد الحادث, و صدر قرار جمهوري بموجب قانون
الطوارئ
بتحويله إلي محاكمة عسكرية وتمت محاكمته عسكريا, و صدر الحكم عليه
في28 ديسمبر عام1985 بالأشغال الشاقة المؤبدة لمدة25 عاما, وتم ترحيله
إلي

السجن الحربي بالقاهرة.,وهناك وفي اليوم التاسع لحبسه,
وتحديدا في7
يناير1986 أعلنت الإذاعة ونشرت الصحف خبر
انتحار الجندي سليمان خاطر في
ظروف غامضة.
هكذا كانت تفاصيل قصة البطل سليمان خاطر كما نعرفها وتداولتها
وسائل الإعلام إلا أن أسرة الشهيد كان في جعبتها الكثير من الأسرار
التي

كانت تحتفظ بها وتدخرها لليوم الذي تتكشف فيه الحقائق,
والغريب أن الأسرة
كانت علي ثقة كاملة بل يقين بأن هذا
اليوم قادم لا محالة, حتى وإن غابت شمس
نهاره أكثر
من26 سنة
.
الأهرام التقت أسرة الشهيد في ذكري وفاته, والتي كانت
تحييها بتلاوة
القرآن الكريم وسط جمع كبير من أهالي
القرية الذين يحرصون كل عام علي
المشاركة في إحياء
ذكري وفاة سليمان خاطر.. بداية تحدثنا إلي الحاج عبد
المنعم خاطر
الشقيق الأكبر للشهيد والذي كشف عن أسرار جديدة في قصة شقيقه
الأصغر, وأكد في البداية أن الأسرة كانت تثق ولا تزال أن حق سليمان لن
يضيع

مهما طالت السنين, وأن دولة الظلم ساعة ودولة الحق إلي
قيام الساعة, وكنا
نعلم أن النظام السابق سيرحل وستعود سيرة
سليمان الحسنة وقصته البطولية إلي
الأسماع مرة
أخري, ولن نصمت علي حق شقيقي المعنوي بعد اليوم ولابد أن تظهر
الحقيقة ويتأكد الجميع أن سليمان لم ينتحر ولم يفكر يوما في الانتحار
لأنه

كان علي قناعة كاملة بأنه قام بأداء واجبه الوطني في
حماية أمن بلده مصر
حتى في آخر كلماته لي كان يؤكد أنه كان
يدافع عن أمن وسلامة هذا البلد ولم
يندم مطلقا علي
ما فعل, وقبل وفاته بيوم واحد كانت معنوياته مرتفعة ولم تعط
أي مؤشرات علي الانتحار, ولكني أؤكد أن حسني مبارك أصدر أوامره بقتل
شقيقي

إرضاء للكيان الصهيوني, وحتى تهدأ القضية بموت شقيقي في
السجن, وقد وكلنا
أحد المحامين للتقدم ببلاغ للنائب العام
وفتح التحقيق مرة أخري في وفاة
سليمان للتأكيد
علي عدم انتحاره واثبات أنه مات مقتولا في محبسه
.
ويضيف الحاج عبد المنعم قائلا: لم استطع يوما نسيان أخي
سليمان وكنت أدعو
ليل نهار وأسأل الله أن ينتقم من مبارك
علي ما فعله بشقيقي وقد استجاب
المولي عز وجل
لدعائي, وها هو اليوم يحاكم علي أفعاله في نفس الوقت الذي
عاد فيه اسم سليمان إلي مكانته الطبيعية كبطل ضحي من اجل هذا الوطن.
وروي الشقيق الأكبر تفاصيل القصة منذ بدايتها قائلا:
سليمان كان قد سلم
مهماته العسكرية قبل الحادث بيوم واحد
نظرا لانتهاء مدة خدمته العسكرية
وكان من
المفترض أن ينهي خدمته الأخيرة في المعسكر في نفس ليلة وقوع
الحادث, وقد سمعنا مثل غيرنا عن قيام أحد المجندين بقتل مجموعة من الإسرائيليين علي الحدود وقالوا حينها إن هذا المجند من الصعيد, وعرفنا بالخبر مثل باقي أهالي القرية, إلي أن فوجئت بأحد زملاء سليمان يأتي
إلي

منزلنا في الساعة الخامسة فجر اليوم التالي وانقبض قلبي
عند رؤيته وسألته
..
هل حدث مكروه لشقيقي فأخبرني أن سليمان هو من قام بقتل
الإسرائيليين علي
الحدود ووقتها لم أصدق ما سمعته وسألته
عن مكانه فقال لي أنه في الكتيبة
التابع لها
وسافرت علي الفور إليه وعندما وصلت هناك قالوا لي أنه تم ترحيله
إلي سجن فناره الحربي فذهبت إلي هناك لكنهم منعوني من رؤيته, وفي هذا التوقيت بدأت كل الصحف تكتب عن شقيقي وأصبح قضية رأي عام في كل وسائل الإعلام, وبعد نحو15 يوما وبمساعدة بعض من معارفنا سمحوا لنا بزيارة
سليمان
في السجن وعندما شاهدته لأول مرة بعد
الحادث حاولت أن أفهم منه حقيقة ما
جري فقال: إن
مجموعة من الإسرائيليين حاولوا التسلل إلي أحد المواقع
الممنوعة وقال
بالحرف الواحد: أنا حذرتهم من الصعود إلي مكان خدمتي ولم
يستجيبوا,
وأطلقت عدة طلقات تحذيرية في الهواء لكنهم واصلوا الصعود رغم
نداءاتي المتكررة وكان عددهم أكثر من15 شخصا, وأنا كنت حكمدار الخدمة
ومعي3

جنود وكان علي أن أدافع عن موقعي من هذا العدد الذي يريد
التسلل إلي موقع
الخدمة وأنفذ الأمر العسكري بالتعامل
بالرصاص معهم, وإلا كنت اترك الحدود
بلا حراسة.
وعندما سألته لماذا قمت بإطلاق النيران عليهم قال: هذا
واجبي وكنت أنفذ
الأوامر العسكرية ولن تتم محاكمتي علي أداء
الواجب الوطني, لكن للأسف أمر
الرئيس السابق
بإحالة شقيقي إلي المحاكمة العسكرية وتم رفض طلب محاكمته
أمام القضاء
المدني وصدر الحكم في حق شقيقي بالسجن25 عاما بتهمة القتل
والشروع في قتل رعايا دولة إسرائيل, وعندما صدر الحكم قال سليمان: أنا
لا

يهمني حياتي ولكني أخشي أن يؤثر هذا الحكم في نفوس زملائي
وأن يتقاعسوا عن
حماية حدود مصر, وبعدها تم تحويل أخي إلي
السجن الحربي في القاهرة وقبل
وفاته بيوم
واحد ذهبت إليه في الزيارة الأخيرة ووجدت معنوياته مرتفعة, جدا
وقال إن كل من في السجن يقدمون له الخدمات ويعتبرونه بطلا قوميا وهو
سعيد

بهذا الشعور وأن كل من حوله يلقبونه بالبطل, واتفقت معه
أن احضر في اليوم
التالي وبصحبتي موظف من الشهر العقاري
ليقوم بعمل توكيل لي في بعض الأعمال
التي أباشرها
له واستأذنت مأمور السجن في ذلك, وبالفعل توجهت في الموعد
المحدد وفوجئت بحركة غير عادية في السجن وحاولت الدخول بناء علي إذن الزيارة لكنهم منعوني وقالوا لي إن وزير الدفاع في السجن ولن تستطيع الدخول, واضطررت إلي مغادرة السجن وذهبت إلي أحد أقاربنا في القاهرة
لقضاء

الليلة بمنزله وأحاول الذهاب في اليوم التالي لـ سليمان,
ولم تمر ساعات إلا
وسمعت خبر انتحار شقيقي داخل السجن, وفي
هذه اللحظة لم أتمالك نفسي وكاد
عقلي يطير,
فأنا كنت معه في اليوم السابق لوفاته ولم تبد عليه أي مظاهر تدل
علي أنه سينتحر داخل السجن, وكيف اتفق معي علي اللقاء في اليوم التالي وبصحبتي موظف الشهر العقاري, ولم أصدق أن سليمان فارق الحياة إلا وأنا
داخل

المشرحة أمام جثمانه الطاهر, وفوجئت بوجود سحجات وكدمات
في مناطق مختلفة
من جسده وأثار لسلك معدني حول رقبته وكان
الجثمان في وضع القرفصاء وكأنه
كان يحاول
المقاومة, وعندها تأكدت أن شقيقي مات مقتولا داخل السجن, وتسلمت
جثمانه وذهبت به إلي قريتنا التي خرج كل أهلها في استقبال جثمان الشهيد وأبيت دفنه قبل تشريح جثته مرة أخري ووضعت الثلج علي جثته لـ3 أيام
كاملة

حتى أتمكن من معرفة سبب وفاته لكن للأسف لم يجرأ أحد علي
تشريح جثمان شقيقي
ومن ثم وضع تقرير يفيد وجود شبهة جنائية
في موته. ويكمل الحاج عبد المنعم
شريط الذكريات
المؤلمة: لم يكن أمامي سوي أن أقيم دعوي ضد الرئيس السابق
ووزير الدفاع واتهامهما بقتل شقيقي داخل السجن, فأصدر القاضي حكمه ضدي
أنا

بالحبس شهرين مع وقف التنفيذ بتهمة التعالي علي السيادة
العليا, وكل ذلك
لأنني أطالب بحق شقيقي الأدبي وليس
المادي فهو لم ينتحر بل قتل علي يد
النظام السابق,
ورغم صدور حكم ضدي إلا أنني لم أيأس ورفعت دعوي أخري وصدر
ضدي حكم آخر بـ3 أشهر إلي أن وجدت مباحث أمن الدولة تحضر إلي منزلي
وتهددني
بتنفيذ العقوبة إذا لم أصمت وأكف عن إقامة
هذه الدعاوي القضائية ضد رئيس
الجمهورية,
واضطررت أمام تهديداتهم أن أستجيب لهم
.
وتتساقط دموع الشقيق الأكبر ويقول: شاء القدر أن يطيل في
عمر والدتي لتري
مبارك في القفص نائما علي سريره بعد أن
أصابها المرض حزنا علي وفاة شقيقي
سليمان, فهو
كان أصغر أبنائها والأقرب إلي قلبها, وعندما قلت لها.. مبارك
بيتحاكم يا أمي قالت: حسبي الله ونعم الوكيل.. يمهل ولا يهمل.
أما الحاج أحمد العوضي زوج شقيقة سليمان فيقول: بعد
الوفاة حاولنا تخليد
ذكري الشهيد البطل من خلال وضع لافتة
تحمل اسمه في مدخل القرية لكننا
فؤجئنا بنحو15
سيارة أمن مركزي تحوط القرية وتقوم بإزالة اللافتة, وكأن
الشهيد لا
يستحق حتى تخليد ذكراه إلا أنه بعد الثورة قام الأهالي بوضع
لافتة كبيرة تحمل اسمه وصورته في مدخل قرية إكياد وكلنا نفخر أننا من
عائلة

البطل
.
ويضيف الدكتور عبده خاطر ابن عم الشهيد: حرمنا النظام
السابق نحن أبناء
عائلة خاطر من الالتحاق بأي كلية عسكرية
أو حتى أداء الخدمة العسكرية
بالجيش لمجرد أننا من
عائلة سليمان خاطر الذي قام بأداء واجبه الوطني علي
أكمل وجه, وتمت
محاكمته لأنه قام بدوره في خدمة وطنه, لكن السؤال.. هل كان
سيحاكم سليمان إذا ما ترك الإسرائيليين يتسللون إلي الحدود المصرية أم
أنه

كان يكافأ في نظر النظام السابق؟
!


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almosare.yoo7.com
 
مـن قتـل سـليمان خاطــر؟‏‏
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأبطال :: الطب ( عام ورياضي ) :: هل تعلم :: هـــل تعـــلــم والأخبار العالمية-
انتقل الى: