الأبطال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بألف خير مرحباً بالجميع لزيارة منتدانا

الأبطال

القرآن الكــريم / المكتبة الإسلامية / طب رياضي / التغذية والصـحة / برامج تدريب ـ تخسيس ـ ثقافة رياضية / ثقافة عامة
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 د. زغلول النجار الحج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكابتن / يحيى يحيى طـــه
Admin


عدد المساهمات : 2591
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

مُساهمةموضوع: د. زغلول النجار الحج   الخميس أكتوبر 27, 2011 11:42 am

لحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن
الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج‏....](‏ البقرة‏:197)‏

بقلم: د. زغلول النجار



هذا النص الكريم يؤكد أن للحج
وقتا معلوما حدده المصطفي ـ صلي الله عليه وسلم ـ
بشهري شوال وذي
القعدة‏,‏ والعشر الأوائل من ذي الحجة‏.‏ وعلي ذلك فلا يصح
الإحرام بالحج إلا في هذه الأشهر المعلومات لأداء شعائر الحج‏.


. والحج
يعني قصد المسلم مكة المكرمة محرما من الميقات المحدد في أشهر
الحج المحددة, والوقوف بعرفة, وما يتبع ذلك من مناسك يؤديها كل مسلم,
بالغ
, عاقل, حر, مستطيع( ذكرا كان أو أنثي), ولو لمرة واحدة في العمر, وذلك استجابة لأمر الله, وابتغاء لمرضاته. والحج هو أحد أركان الإسلام
الخمسة
, وهو فرض من الفرائض المعلومة من الدين بالضرورة وهو حق لله ـ تعالي ـ
علي

المستطيعين من عباده( ذكورا وإناثا
(
والحج هو عبادة من أجل العبادات وأفضلها عند رب العالمين,
وذلك لما رواه
أبو هريرة أن رسول الله ـ صلي الله عليه
وسلم ـ سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال
: إيمان بالله ورسوله, قيل:
ثم ماذا؟ قال: ثم جهاد في سبيل الله, قيل ثم
ماذا؟ قال: ثم
حج مبرور. والحج المبرور هو الذي لا يخالطه إثم
.
وللحج مقاصد وحكم عديدة منها ما يلي
:
1ـ تعريض كل من حج البيت لكرامة أشرف بقاع الأرض( الحرم
المكي) في أشرف أيام السنة( الأيام العشرة الأولي من شهر ذي الحجة
).
2ـ تذكير الحاج بمرحلية الحياة, وبحتمية الرجوع إلي الله
ـ تعالي ـ والتدريب علي ذلك
.
3ـ تذكير الإنسان بضرورة محاسبة نفسه قبل أن يحاسب, وذلك
انطلاقا من
الأعمال الإجرائية العديدة التي يقوم بها
بمجرد إعلان نيته بالحج ومنها
: التوبة إلي الله من الذنوب والمعاصي,
ووصل كل مقطوع من صلات الرحم, وقضاء
الديون, ورد
المظالم, وإخلاص النية لله, والحرص علي الحلال في كل شيء
, والبعد عن الحرام في كل
أمر, كتابة الوصية وتوضيح جميع الحقوق فيها, الزهد
في الدنيا,
والحرص علي الآخرة, التمسك بطهارة النفس, وبمكارم الأخلاق
, واستقامة
السلوك
.
4ـ شهود العديد من المنافع في أثناء أداء شعيرة الحج
,
5ـ ضرورة الاستفادة بهذا المؤتمر العالمي الأول من نوعه
في تاريخ البشرية لمناقشة قضايا المسلمين علي مختلف المستويات
.
ولكي يتم تحقيق هذه المقاصد قال ـ تعالي ـ, الحج أشهر
معلومات فمن فرض
فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في
الحج....] و(الرفث) هو الفحش في
الكلام,(
الفسوق) هو الخروج عن الحق والصواب, و(الجدال) هو شدة الخصومة في
المناقشة. والنهي عن هذه الخصال السيئة الثلاث يعد الحاج نفسيا للتجرد لخالقه ـ سبحانه وتعالي ـ في عبادة هي من أجل العبادات عند الله,
ويعينه
علي الارتقاء بنفسه فوق كل الدواعي
المادية في أثناء هذه الرحلة المباركة
, وعلي جعلها رحلة خالصة
لله



( تعالي).
ولو أدرك كل حاج كرامة المكان الذي يتواجد فيه, وكرامة
الزمان لحرص علي جعل كل حركة وسكنة ونطق وفعل طلبا لمرضاة الله( تعالي
).
فالحرم المكي يقع في مركز اليابسة, ومن فوقه البيت
المعمور( كعبة
الملائكة), ومن دونه ست أرضين, ومن حوله
سبع سماوات, ولذلك قال رسول الله
صلي الله عليه
وسلم البيت المعمور بيت في السماء يقال له الضراح وهو حذاء
البيت( البيهقي).
فعلي كل زائر للحرم المكي أن يعلم أنه يقف فوق أول جزء
أوجده الله تعالي ـ
من اليابسة, وفي مركز الأرض الأولي, ومن
دونه ست أرضين, ومن حوله سبع
سماوات, ومن فوق البيت
المعمور, ومن فوق ذلك كله الكرسي وعرش الرحمن. ولذلك
قال رسول الله
صلي الله عليه وسلم عن مكة المكرمة
:
1ـ إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض, لا
يعضد شوكة, ولا ينفر صيده, ولا تلتقط لقطته إلا من عرفها
.
2ـ الحجاج والعمار وفد الله, إن دعوه أجابهم, وإن استغفروه
غفر لهم
.
3ـ من حج إلي مكة كان له بكل خطوة يخطوها بعيره سبعون
حسنة, فإن حج ماشيا
كان له بكل خطوة يخطوها سبعمائة حسنة من
حسنات الحرم, أتدري ما حسنات
الحرم؟ الحسنة بمائة ألف
حسنة
.
4ـ هذا البيت دعامة الإسلام, من خرج يؤم هذا البيت من حاج
أو معتمر أو
زائر, كان مضمونا علي الله ـ عز وجل ـ إن
قبضه أن يدخله الجنة, وإن رده
, رده بغنيمة وأجر.
5ـ لا يكون بمكة سافك دم, ولا آكل ربا, ولا نمام, ودحيت
الأرض من مكة, وأول من طاف بالبيت الملائكة
.
وفي فضل الأيام العشرة الأولي من ذي الحجة يروي عن رسول
الله ـ صلي الله
عليه وسلم ـ قوله: ما من أيام عند الله
أفضل من عشر ذي الحجة, فقال رجل: هن
أفضل أم عدتهن
جهادا في سبيل الله؟ قال ـ صلي الله عليه وسلم: هن أفضل من
عدتهن جهادا في سبيل الله, وما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة...
وإذا اجتمعت كرامة المكان وكرامة الزمان تضاعف الأجر أضعافا
كثيرة بإذن
الله. وفي هذا الجو الروحاني يجب علي
الحاج أن يحرص علي كسب الحسنات
لمضاعفة الأجر
إن شاء الله, فلا يزاحم, ولا يدافع, ولا يستأثر لنفسه بشيء
, بل
يكون هاشا, باشا, سمحا, كريما, مقداما, يساعد الضعيف ويعين المحتاج
, ويبادر
بالخير وبالبذل في كل موقف, ولذلك قال رسول الله ـ صلي الله عليه
وسلم:
1ـ النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله: الدرهم بسبعمائة
ضعف
.
2ـ من حج لله, فلم يرفث ولم يفسق, رجع كيوم ولدته أمه
.
3ـ لا يحل لأحد أن يحمل السلاح بمكة
.
وقال ـ تعالي ـ عن الحرم المكي:, ومن يرد فيه بإلحاد بظلم
نذقه من عذاب أليم]( الحج:25)
.
ولذلك فإن الله ـ تعالي ـ بعد أن نهي عن كل من الرفث
والفسوق والجدال في
الحج, حبب إلي حجاج بيته فعل الخيرات
فقال:,.... وما تفعلوا من خير يعلمه
الله وتزودوا
فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب]( البقرة:197)
.
وفي قلب الحرم المكي( أشرف بقاع الأرض), وفي الأيام
العشرة الأولي من ذي
الحجة( أشرف أيام السنة) يبدو واضحا أمام
أعين وقلوب المؤمنين أن الله ـ
تعالي ـ يعلم
خائنة الأعين وما تخفي الصدور. وتتضح هذه الحقيقة أكثر مما
تتضح في أي مكان أو زمان آخر, فيكون ذلك ضابطا للسلوك, فيتضاعف الأجر أضعافا كثيرة بإذن الله.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almosare.yoo7.com
 
د. زغلول النجار الحج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأبطال :: الفئة الأولى :: المكتبة الإسلامية-
انتقل الى: