الأبطال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بألف خير مرحباً بالجميع لزيارة منتدانا

الأبطال

القرآن الكــريم / المكتبة الإسلامية / طب رياضي / التغذية والصـحة / برامج تدريب ـ تخسيس ـ ثقافة رياضية / ثقافة عامة
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماذا تعــرف عن الجمباز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكابتن / يحيى يحيى طـــه
Admin


عدد المساهمات : 2591
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

مُساهمةموضوع: ماذا تعــرف عن الجمباز   الجمعة سبتمبر 23, 2011 7:32 am

هذا المقال مأخوذ من كتاب حصان الحلق للمؤلف البروفيسور اشتفاك كاراتشون و المؤلف ايفان تشوك
قمت بترجمة الكتاب بالكامل إلى اللغة العربية و متوفر لمن يطلبه على شكل ملف PDF
من الخيالة إلى انتقالات ماجيار
1- كيف أصبح حصان طروادة حصان الحلق الحديث .
لاعب الجمباز بالكاد يتخيل ما كان يبدو عليه شكل حصان الحلق قبل مئات السنين ، ومن الصحيح أنه بالرجوع إلى الخلف ، كيف كان يتخيل فولتيجور أجهزة الجمباز التي استخدمت في الألعاب الأولمبية في أثينا.
ولتغير وظيفة الأجهزة تغير أيضاً حجمها وشكلها تبعاً لذلك ، وربما أو أن كل منهما بالمقابل تأثر بالآخر .

في كتاب جورج باسان goerge pschan المنشور في العام 1861م نستطيع أن نرى حصاناً خشبياً والذي كان نسخة حقيقة من الحصان الحقيقي نفسه ، لديه رأس منحني العمق والرقبة كانت في نفس المكان بمستوى الظهر ، لذا كان من الممكن تنفيذ القفزات المتفارجة عليه.


في كتاب جوهان أنتون Johann anton shinith ، أستاذ الفروسية من نيومبرج Nuremberg رأس الحصان كان منحنياً ولديه ذيل قصير ، باستثناء تدريبات الفروسية والخيالة عليه ، الأرجل والخصر كان موضحين برسوم كأرجل طويلة ، في نهاية القرن 18 لذا من الممكن أن نصف إعادة استخدام الجهاز للجمباز ، وفي كتاب جيرهان Gerhancl المنشور في العام 1795م موسوعة التمارين البدنية ، الحصان لا زال يحتفظ بذيله ولكنه أصبح بدون رأس ، وكان ارتفاع الحصان قابل للتعديل وفي كتاب Guts muts
المشهور ب ( الجمباز للصغار)
والذي نشر في 1793م لم يذكر شيئاً حول القفز وفي الطبعة الثانية 1884م ، السرج المحدب المزدوج ( الذي يشبه الحلقة) اختفى ، وكان هناك فقط قضيب حديدي قابل للمسك ومن الممكن رؤيته بدلاً من السرج وكان هذا الحصان يقف على رجلين .


أول جهاز يمكن تسميته بحصان الحلق
ظهر بداية العام 1800م ، وكان أول من وضح وأجلى الفرق بين التمارين في حصان الحلق والحركات الأخرى هو فردريك لوديغ جون والذي خطط أبعاده بالتالي 41سم عرضاً و 183طولاً مباشر بخط طولي – أسطواني الشكل وبنهايتين وزاويتين ، ارتفاع الحلقتين 9سم وسمك الحلقة من 5-6سم وكانت المسافة بينهما 49سم ، تناقصت الحلقتان للأسفل وكانت مدورتين وكان من الممكن تثبيت الحصان وقد أسس جون حقل الجمباز المستمر ، حيث صمم 3 أشكال لحصان الحلق.


الحصان الأول : بشكل رأس حقيقي مغطى بالجلد وبدون عرف ، ورقبة مرتفعة ومسطح ، وقدم واحدة وحصان الحلق المتناسق وسمي بالمتناسق حيث الرقبة أطول من الجذع والذي وجد مرة أخرى في قاعات الجمباز .
في كتاب أرجاش R.gasch جوهر الجمباز نستطيع أن نجد حصان بلجيكي بأرجله الخاصة ، وحصان سويدياً حيث الرقبة مميزة بقوة والرأس يعرف بسرعة في الأحصنة المستخدمة في جمباز المعسكرات ، كانت الرقبة واضحة ولكن لم يكن هناك رأس ولا عرف من الممكن أن يشاهدا .




وفي كتاب هانس بيهام hansbihm ظهر حصان آخر وفي هذا الكتاب المعنون (الجمباز على الأجهزة) 1877م سطح الجهاز وخصره كان قصيران وبالضبط فوق الأرجل ، السرج مسطح مع حلقات عريضة وكان هذا يقود إلى استخدام الجهاز للقفز لا لتمارين التمرجح ويستطيع الفرد التعرف على الرقبة وكان جسم الحصان أضعف ومائلاً نحو الجزء السفلي.
وفي أصل الطبعة الثالثة 1853 لكتاب فإن جستوس (Von justus) المعنون (تمارين الجمباز ) للقفزات المترابطة – جذع الحصان قصيراً (الرقبة تطلع بنعومة – الحلقتان عريضتان وبشكل لا يسمح سوى بالاستناد وبلا شكل أن هذا الجهاز يشبه تماماً الحصان الموجود في الطبعة الرابعة لكتاب رافونس تين Ravens Tein.
وبعد عام تم تعديل هذا الحصان ليصبح مناسباً للقفز لا لحركات المرجحة ، الحصان المذكور أعلاه الحصان البلجيكي Belgian horse من العام 1930 كان قد عدل ليصبح مناسباً للقفز أكثر ، الحلقتان مناسبتان للخطف ولم تكونا عاليتين ، جسم الحصان كان متناسقاً .
لسوء الحظ السنوات اللاحقة لم تخدمنا بأي بيانات رسمية ، وبعد هذا أجهزة الجمباز تحورت قليلاً ، مثلاً الرقبة والتي كانت أطول من الجذع وكان هذه آخر مرة يكون فيها رقبة للحصان الأصلي ، الجزء الأسفل لنهاية جسد الحصان صعد مائلاً نحو الأعلى مثل حصان بوم Bohm عام 1977م وتلك الهيئة التي ثبتت حتى وقتنا الحالي للجهاز التام التناسق ظهرت حوالي العام 1920م وأيضاً ظهر جهاز غير متناسق، حيث كانت الرقبة والوسط بأطوال مختلفة ولوقت طويل ظهر الحصان كان منتفخاً ، والفرد لم يكن بإمكانه اكتشاف الميل الذي يقود إلى أداء حركات المرجحة بدون الاستناد على الحلقات ، للانتقال من الرقبة إلى الجذع ، والذي كان أيضاً يسمى لغوياً بالانتقال تماماً مثل وقتنا الحالي.
كان هنالك استمالة للاستناد على الحلق ذات الشكل المائل ولم يكن ذلك جيداً للاستناد بكلتا اليدين والتي هي جزء مهم لعمليات الانتقال.
الحصان المصنوع في العشرينات كان أنحف من أغلب ما سبقه والجزء الأسفل من الجسم مائلاً للأعلى ، وهذا النوع استخدم في العام 1946م في الألعاب الأولمبية في برلين ، هذا الحصان كان 180سم طولاً ( بالمقابل 160سم طول الحصان اليوم ) وكأن أمهر لاعبي الجمباز يؤدي عليه الفلنكات والقفزات على الرقبة وعلى الظهر .
وفي العام 1948م ظهر الأمريكيون بحصان كان طوله 160سم ومتناسق ، وفرصة تطوير جهاز القفز بتقصير جسم الحصان أغرى الاتحادات بأن يكون الحصان أقصر من المعتاد (180سم) .

وفي مؤتمر فينيس Venici الذي عقد للفترة من 25 إلى 26/8/1955م أقر الاتحاد الدولي للجمباز رسمياً طول الحصان وفي سويسرا تم إنتاج هذا الجهاز في أولمبياد لندن ومنذ ذلك الوقت لم نعد نتحدث عن الجهاز الغير متناسق ، وأيضاً لم نتحدث عن السرج والجذع ... الخ.




واليوم الجمباز يون ينفذون الحركات على حلقة وبين الحلقتين وعلى جلد الحصان وبمختلف حركات المرجحة وتم تقديم ربط جديد متنوع .
وفي الألعاب الأولمبية 1956م لم يعد جسم الحصان أسطوانيا وأصبح مستوي السطح وذلك أعطي أفضل استناد على الظهر وبين الحلقتين وقديماً في عام 1965م تستطيع أن تقدر طول الحصان الثابت والذي ظهر رسمياً في كتاب القوانين وفي إعلانات الدورات ( البطولات ) فقط في تلك السنة.

في أمريكا أصبحت الأرجل رسمياً أربعة أرجل في عام 1975م ومنذ ذلك الحين الهيكل السفلي للحصان تكون من هيكلين مائلين داخلاً وحيث ربط هيكلين لكل نهاية للحصان وبهذا كان الحصان يرتكز على أربعة نقاط مختلفة ، ثبت الجهاز للأرض بواسطة سلسلة وبهذا أصبح الجهاز ثابتاً بأمان تغير شكل الحلقات، يجب أخذ في الاعتبار العلاقات بين تطورات الجمباز وإنتاجيات المصانع أمر يلاحظ بسهولة .

الحركات المنفذة من قبل الخيالة اعتبرت تمارين ركوب قديمة جداً ولم تكن للجمباز، الحلقات السالفة كانت مثل الركاب ( ركاب القدم في الحصان) والتي تتناسب مع الجسم الأسطواني للحصان وتساعد على الاستناد ( للرجل ) وكان ارتفاع الحلق الركابية ( بسبب القبعة) ممكنة المشاهدة في حصان متز Muts وكانت تستعمل في ذلك الوقت في إجراء الصعود والهبوط ، وفي الحصان الأصلي لاعبو الجمباز السويسريون هو الذين حسنوا أولاً أعطوا الأهمية للحركات على الحلقة.
وفي البداية الحلقتان كانتا مصنوعة من إطار مصنوع من الحديد وبأشكال مختلفة وفيما بعد أصبحت تصنع من الخشب ( Ply – Wood ) ثم من البلاستيك.

1.2 قبل اكتشاف إميل هانفر للفلنكات:

العديد من الناس قد لا يعرفون أن حصان الحلق من أقدم أجهزة الجمباز ، وصحيح أن الحصان الأول كان مصنوع من الخشب ويبدوا كحصان حقيقي ، لا ليس التاريخ هو الذي صنع حصان طروادة ، لقد كان صغيراً جداً وكان يستعمل لأغراض أخرى ، الإسكندر العظيم وجنوده تدربوا على الصعود والهبوط من وعلى الحصان الطويل كما نقرأ في كتب التاريخ ، وبحسب الكتب الموثقة مهمة حصان الحلق الخشبي بدأت منذ 2000 سنة الرومان والفرنسيون ثبتوا هذا الجهاز في معسكر اتهم التدريبية ، حيث كان يتدرب جنودهم من قبل طوال العام لم يكونوا يتدربوا من أجل الجمباز طبعاً ، وهذا النوع من التدريبات لم تكن معروفة من قبل باستثناء الصعود والهبوط بأسلحة وبدون أسلحة وبحسب التدريبات العسكرية للرومان حصان الحلق الحقيقي بالقبضات أخذ مكانه في نهاية القرن الرابع وذلك بحسب ما سجله فلافيوس رونا توس فيجيتوس Flavius Renats Vejetios كتابين من الكتب المنسقة وصفت الأجهزة والأدوات الخاصة بالرومانيين ولكن ذلك أيضاً مذكور في الاستخدام العسكري للتمارين على الحصان الخشبي.


بالتوازي مع تطور المدن الإغريقية ، كان هناك تطور في نظام التربية البدنية أيضاً وكان الهدف هو تدريب الشباب القادرين على الدفاع عن مدنهم ، أقترح زينفون على تلاميذه التدرب لسنوات عديدة لم يتم الإطلاع عليها ، العمل في تلك التمرينات كان في جوهره بغرض النصر سواءً كانت عسكرية أو رياضية، التمارين المذكورة أعلاه وصلت إلى أوربا أيضاً والمواطنون حولوها إلى تمارين رياضية للسادة المهذبين (gentleman) وكذلك سميت .
العسكريون وجهوا المهام والتي استبدلت بتمارين مهاراتية وللرجال الشجعان ، وكانت مستغنى عنها في الصالات الفرنسية والإيطالية للفرسان وفيما بعد الخيالة لعبوا دوراً كبيراً في مدارس الفروسية الجامعية والأكاديمية لركوب الخيل . والعديد من الكتب نشرت حول موضوع الخيالة العسكريين المشهورين .

لم يكونوا راضيين بمهام التدريب على المهر وكذلك فقد أضافوا الحركات الملفتة للنظر أيضاً المرجحة عالياً النهوض بالأعلى للجسم مد الجسم المرجحة لعبور الحصان المرجحة ولكن روحهم التنافسية كانت تقودهم أيضاً .
في كتاب جوهان جورج باسكال Johan geroge paschael المنشور في العام 1661م في هال Halle ( مدينة ألمانية) حدد فيه أوضاع الجسم وأعطى الوصف الفني للحركات الفردية وكان غنياً بالصور التوضيحية ، وكتاب جوهان يعتبر أول دراسة أدبية للحركات التقنية في الجمباز وكان ذلك أساس الأعمال المنشورة فيما بعد والمتخصصة في الجمباز وكانت التمارين تكتب في بطاقات صغيرة وكل فرد يتمرن عليها بمفرده.
في كتاب فردريك لودينج جان Freidruch ludwing jahn والذي كان أول من فصل جهاز الحلق من حصان القفز ، وقد دعي الحصان باسم (Schwing Pferd) المرجحة وهذا الجهاز جعل في الإمكان تنفيذ الحركات الأساسية الأولية لحصان الحلق الكهر المقصات ، المرجحات الروسية .
حركات الجمباز أصبحت للعرض ونجاح تنظيم الاحتفالات أكثر شهرة في أوربا عدد كبير من الناس انظموا إلى هذه الرياضية ، خصوصاً في ألمانيا وسويسرا ، فيما بعد كان من المعروف وليس حدثاً عارضاً إن الذي قدم حركة اللف المزدوج بأرجل مضمومة ( الفلنكات) هو أميل هانفر Emil Hanfar السويسري القصة الأحداث التخيلية جرت بعد ذلك بسرعة تقديم المنافسات خلق فرص التطوير للحركات والتمارين على حصان الحلق وفصل حصان القفز عن حصان الحلق واعتبر جهازين مستقلين الوضعيات المتوقفة وحركات القوة استثنيت من الأداء وتميز التمرين بالاستمرارية .

في ألمانيا أعلن عن أول تمرين إجباري لأول مرة عام 1903م بعد ذلك تم بناء حركات إجبارية لكل دورة أولمبية وقد قرر التمرين الإجباري والذي تم كأول جملة إجبارية وقدمت من الجمبازيين في أولمبياد أطلنطا وكان أول عرض لتمارين إجبارية يحتوي على الفلنكات ومرجحة الرجل ثم النزول من الوقوف على اليدين على الوضع الجانبي وذلك في أولمبياد باريس 1924م تمارين الحركات الإجبارية لحصان الحلق الآن وسابقاً وما زالت تحتوي على الكهر المقصات والفلنكات للهبوط.

التعليم والتطوير للجمباز من أحسن الكتب المنهجية ، وبحسب المفاهيم المبكرة والأداء تكون له قيمة أكبر إذا تم تكرار الحركات بعدد كبير من التكرارات ، ومن الثلاثينات طرأ تغير على هذه النظرية من التكرار إلى النضال من أجل حركات مختلفة الجوانب والعلاقات فيما بينها وفي أولمبياد لندن 1948م ظهر الأمريكيون بأول حصان منافسات وولد نجاح فنلندي مدهش هناك حيث والثلاثة المراكز الأولى احتلها جمباز يون فنلنديين

شكل الحصان حقق شروط أمان مرغوبة لتقديم حركات جديدة عليه، اللاعب جرانت شاغينان Grant saginyan من أرمينيا السوفيتية قدم الحركات الجديدة والحديثة وحركة شاغنيان سميت باسمه ، وفي العام 1954م الصيني يوليفنج Yu-lien feng أدهش العالم في بطولة العالم في براغ Prague بالفلنكة المنفذة على حلقة واحدة ، وبعد ذلك لم يتم الانتظار طويلاً للمحاولات الحقيقة ، وفي الألعاب الأولمبية في ميونخ أبهر العالم اللاعب زولتان ماجيار بالانتقال الطولي الخاص به وكشيء جديد في انتقالات الحصان قاد إلى الحقيقة أنه حين يتقدم إلى الحلقة تكون اليد معاكسة لاتجاه الرجلين وإنجاز ماجيار كان إنجازاً بحسب آراء الخبراء فقد فتح ما جيار الطريق نحو منهجية جديدة وغير من جميع الطرق المبكرة في الفلنكات ومنهجية التدريب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almosare.yoo7.com
tidar
يحيى طـــه


عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

مُساهمةموضوع: مفهوم القدرات البدنية   الخميس أكتوبر 13, 2011 10:12 pm

[عندما نتحدث عن أهمية القدرات البدنية لدى الرياضي يتضح لنا أن رياضة الجمباز من أهم الرياضات التي يشترك فيها اللاعب وتوصله إلى أعلى المراتب، وهي من الرياضات التي تحقق اكبر قدر لمدى تقدم الدول باعتبارها تتميز بعدة أقسام في أجزائها، حيث تنقسم رياضة (الجمباز) إلى عدة أنواع مختلفة تؤدى عليها عدة حركات ومهارات منها جمباز الأجهزة، وجمباز الموانع، وغيرها، ومن ثم تعتبر رياضة الجمباز مؤشراً صادقاً وهاماً في تقويم التقدم الرياضي للدول، وتسهم القدرات البدنية إسهاماً مميزاً في ممارسة جميع مهارات الجمباز وحركاته وإتقانها حيث تختلف أهميتها طبقا لنوع الجهاز والمهارة والمسابقة المستخدمة وطبيعتها، أي أن نوع المسابقة الرياضية الذي يمارسها اللاعب والذ[/color]ي يأمل أن يحقق فيها أعلى مستوى ممكن هي التي تحدد نوعية الصفات والقدرات البدنية الضرورية التي يتطلب تنميتها وتطويرها، واتفقت اغلب الآراء على أن القدرات والصفات البدنية هي المكون الرئيسي الذي يبنى عليه المكونات اللازمة للوصول إلى أعلى المستويات ، ولقد تكرر تسمية مصطلحات عدة للقدرات البدنية وأطلق عليها عدة مصطلحات كل حسب مكانته البدنية حيث أطلق عليها مصطلح الصفات البدنية والمكونات البدنية وعناصر اللياقة البدنية.
ولقد اختلف العلماء في تحديد مكونات القدرات البدنية والحركية فقد ذكروا أن مكونات القدرات البدنية تشمل قدرة التحمل الدوري التنفسي والقوة العضلية والتحمل العضلي والمرونة العضلية، أما القدرات الحركية فتشمل التوافق والتوازن والسرعة والرشاقة والقوة الحركية
وعليه فمهما اختلفت التحديدات للقدرات البدنية والحركية فإنهما مرتبطتان ببعض وأن أي تحسن في نوع معين من القدرات ينعكس تأثيره على القدرات الأخرى فقد كشف في الآونة الأخيرة عن العديد من التعريفات للصفات البدنية بيد أنها غير متعارضة، حيث ظهر في الدول الأوربية مصطلح الصفات البدنية وفي أمريكا مصطلح اللياقة البدنية (8 : 1988 David,).
وقد أخذ مفهوم ومعنى القدرات البدنية في مجال التدريب الرياضي وضعا مميزا وذلك منذ الخمسينات ونتيجة للخبرات الجديدة والمتنوعة للدارسين العرب عامة في مجال التربية البدنية والرياضية من المدارس الأجنبية المختلفة كالمدرسة الألمانية والأمريكية والروسية، والذي كان لهم جميعا أثر كبير في إثراء المكتبة العربية، حيث اختلفت المصطلحات ، نتيجة للترجمات من لغات ثلاث مختلفة ولهذا فالمعنى والمفهوم واحد ولا يمكن أن يتغير، فأصبح للمصطلح الواحد أكثر من مرادف، حيث قال “رودي اتسولد Rudi Ezold 1985م”، وهو أحد الباحثين الألمان .. إن اختلاف المرادفات للمصطلح الواحد يعتبر ثراءً لغوياً، فالقدرات البدنية على سبيل المثال كمصطلح لها أكثر من مرادف وهذا في المدرسة الألمانية نفسها، وهذه المرادفات هي :
القدرات الحركية، القدرات الفسيولوجية، الصفات البدنية، الصفات الحركية، الصفات الفسيولوجية _ العناصر البدنية على سبيل المثال _ العناصر الحركية_ العناصر الفسيولوجية _ القدرات والعناصر الموتورة، وعلى ذلك يذكر “Rudi”أن كل تلك المرادفات تعني كلاً من القوة العضلية والسرعة والتحمل والرشاقة والمرونة كقدرات بدنية أساسية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ماذا تعــرف عن الجمباز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأبطال :: الفئة الأولى :: الثقافة الرياضية-
انتقل الى: