الأبطال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بألف خير مرحباً بالجميع لزيارة منتدانا

الأبطال

القرآن الكــريم / المكتبة الإسلامية / طب رياضي / التغذية والصـحة / برامج تدريب ـ تخسيس ـ ثقافة رياضية / ثقافة عامة
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشعب يريد‏..‏ لكن الانتخابات قصة أخري‏!‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكابتن / يحيى يحيى طـــه
Admin


عدد المساهمات : 2591
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

مُساهمةموضوع: الشعب يريد‏..‏ لكن الانتخابات قصة أخري‏!‏    الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 2:45 pm

الشعب يريد‏..‏ لكن الانتخابات قصة أخري‏!‏
بقلم: محمود مراد
صارت العبارة القصيرة‏:‏ الشعب يريد‏..‏ شعارا بليغا وسلاما مؤثرا منذ الثورة الشعبية في يناير الماضي‏..‏ ولكن استخدامها بشكل هزلي في بعض البرامج التليفزيونية ـ الفضائية والأرضية ـ خلال شهر رمضان الفائت‏
أساءني مما أخشي معه تفريغ المعني من محتواه وتحويل الكلمات الي مجرد جملة مشهورة تتردد في الفاضي والمليان بمناسبة وبدون مناسبة.. أو.. الي أغنية ندندن بها ولا نمارس فعلها.. وهذا ـ علي سبيل الاستدلال ـ يذكرني بحرب أكتوبر المجيدة وما قيل وقتها عن روح أكتوبر التي ينبغي أن نتحلي بها ونمارسها.. فإذا بنا نجعلها أغنية نرقص علي إيقاعاتها ونصفق للسياسيين وهم يضعونها في حشايا خطبهم.. بينما الفعل علي أرض الواقع معاكس تماما.. الي حد تدهور الأحوال.. فكان ما كان وما أدي الي انفجار الثورة!
أخشي من ذلك.. ولمحاولة الدراسة التطبيقية.. نتناول موضوع الانتخابات الرئاسية التي بدأت معركتها بالفعل رغم عدم تحديد موعدها أو.. الإعلان رسميا عن فتح باب الترشيح لها.. ومن أسف إن ملامح المعركة حتى الآن.. تفضح أنها تسير في طريق يتقاطع بالاختلاف الجذري مع ما يريده الشعب! أما كيف تقول بهذا وما هي أدوات التحليل.. وبأي معيار نقيس؟.. فان الإجابة سهلة وبسيطة للغاية.. المهم ألا تشغلنا الصور البراقة التي تتوالي أمامنا فتحجب وضوح الرؤية.. وألا نسمح لدوي الأصوات أن يصم آذاننا!
وندخل مباشرة في الموضوع لنجد أن علي رأس ما يريده الشعب هو تحقيق العدالة الاجتماعية فهذا كان في مقدمة الشعارات التي رفعها المتظاهرون.. فضلا عن انه كان مطلبا جماهيريا قبل الثورة.. ولا يزال.. فما هو موقف المرشحين للرئاسة وبتعبير آخر.. ما هو مفهوم العدالة الاجتماعية؟
أن بندا واحدا من هذه العدالة وهو تحديد الحد الأدنى والحد الأقصى للأجور.. لا يزال أمرا مختلفا عليه احتار فيه وزير المالية السابق حتى غادر منصبه ولا يزال غارقا فيه الوزير الحالي.. ولم نسمع من أي مرشح رئاسي رأيا محددا عنه.. مؤسسا علي دراسة علمية واجتماعية.. وإذا كان ذلك كذلك.. فما هو الموضوع الأهم؟ ثم.. هناك أيضا مشكلة الإيجارات القديمة.. وما قرأناه من آراء لقيادات التيارات الدينية وهي تري بأن تكون العلاقة الايجارية حرة.. بمعني أن يكون من حق المالك رفع إيجار المسكن أو المتجر.. فان رفض المستأجر يكون ملزما بالرحيل فالي أي مدي يكون تحرير العلاقة الايجارية.. وما الضوابط التي تكفل العدالة للطرفين وألا يستحق هذا إبداء رأي الرئيس المرشح؟
وإذا تطرقنا في التحليل الي قضية أخري مهمة جاء ذكرها في الإعلان الدستوري المطبق حاليا ـ كما ذكرها الدستور السابق.. وأقصد عدم إنشاء أحزاب علي أسس دينية.. فهل هذا صحيح وهل هو مطبق حاليا أم.. أننا نضحك علي أنفسنا ونغطي العورة بغلالة تفضح.. ولا تستر؟؟!
وإلا.. فما معني أن تعلن جماعة دينية ـ غير مشهرة قانونا وغير مسجلة في أي وثائق رسمية للدولة ـ أنها قررت دخول المعترك وتأسيس حزب سياسي.. لكنها ـ بنظرية الغلالة الرقيقة الفاضحة ـ تطلب ممن تعينه رئيسا للحزب أن يستقيل منها حتى لا يقال أن الحزب.. ديني!! ونفس الشيء حدث في معركة الانتخابات الرئاسية إذ يجري الإعلان أنهم لن يرشحوا أحدا.. ثم يترشح أحدهم ويقول انه قد استقال فهل هذا كلام معقول ومن يضحك علي من؟! إن هذا أمر خطير وبالمناسبة فإنني لا أقصد جماعة معينة وإنما كل الجماعات الدينية وبعضها أسس حزبين وليس فقط حزبا واحدا! وقدم مرشحين وليس فقط مرشحا واحدا للرئاسة!!
الشعب إذن.. يريد. وقد أعلن عما يريد.. ولكن من الذي يحقق المراد؟ ومن الذي يتابع ويراقب؟
لهذا أقول أن الشعب يريد.. وان الانتخابات الرئاسية ـ وغير الرئاسية ـ تعد ـ للأسف ـ قصة أخري.. لأنها في مجمل أساليبها تعود مثل رميمة ـ في الأساطير ـ الي حكايتها القديمة.. فتنشط في الاتصالات والتربيطات و دغدغة عواطف الناس بمعسول الوعود.. من نوعية إنني سأطبق الديمقراطية وقواعد الحرية.. وسيجد كل مواطن عملا ومسكنا ورعاية صحية.. وسترتفع معدلات النمو.. ويزداد دخل الفرد.. و.. و.. ولم يقل أحد كيف سيفعل ذلك.. وما هو فكره في النظام الاقتصادي الملائم لهذا البلد بظروفه وخواصه وطبيعة شعبه؟ هل يري الحل في الاقتصاد الحر.. أم.. في الاقتصاد الموجه والي أي مدي وما رأيه في بعض التوجهات الاشتراكية وهل الزيادة السكانية نعمة أم نقمة؟ ولماذا؟
أن الشعب يريد إجابة.. لكنه لا يريد شعارات وعناوين براقة.. إنما حلولا علمية قابلة للتنفيذ.. وإذ نشدد علي ذلك فهذا لأن الثورة ليست فعلا ماضيا ـ نتركه في حاله ـ وإنما هي فعل مستمر يخلق حالة ثورية تنفض الغبار وتجلي العقول وتفتح العيون.. لنري أين نحن وماذا نريد؟ وينبغي في إطار ذلك كله التخلي عن أساليب الماضي.. ومعرفة أن المواطن أكثر ذكاء مما يظن البعض.. ولا أقول انه تغير وتبدل بعد الثورة.. فان معدنه الأصيل كما هو وتلك حكاية طويلة لكني أختصر فأقول انه في الماضي كان ينتخب الأصلح والأكثر فائدة ـ قياسا علي الواقع ـ فإذا كان هذا الواقع مريرا فلا مانع من انتخاب النائب الذي يحقق لي خدمة.. ويقف معي في مشكلتي.. علاوة علي أن النتائج في النهاية محكومة.. كما تعرفون ونعرف!! ولكن الآن وفي الانتخابات القادمة.. فإن المسألة مختلفة.. ومختلفة جدا.

محمود مراد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almosare.yoo7.com
 
الشعب يريد‏..‏ لكن الانتخابات قصة أخري‏!‏
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأبطال :: الطب ( عام ورياضي ) :: هل تعلم :: هـــل تعـــلــم والأخبار العالمية-
انتقل الى: