الأبطال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بألف خير مرحباً بالجميع لزيارة منتدانا

الأبطال

القرآن الكــريم / المكتبة الإسلامية / طب رياضي / التغذية والصـحة / برامج تدريب ـ تخسيس ـ ثقافة رياضية / ثقافة عامة
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نصف عام ونصف ثورة ..«الشعب يريد ولا أحد يستجيب»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكابتن / يحيى يحيى طـــه
Admin


عدد المساهمات : 2591
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

مُساهمةموضوع: نصف عام ونصف ثورة ..«الشعب يريد ولا أحد يستجيب»    الإثنين يوليو 25, 2011 10:30 am

نصف عام ونصف ثورة ..«الشعب يريد ولا أحد يستجيب» .. وقوى سياسية تحاول القفز على دماء الشهداء
تحقيق - رانيا فزاع - إيناس الشيخ
نقلاً عن اليومي..
لم تتوقع الجموع الحاشدة التي انطلقت في شوارع وميادين مصر ظهر الخامس والعشرين من يناير الماضي، أن هذا اليوم سيكون نقطة البداية لأول ثورة شعبية خالصة في تاريخ مصر، تمكنت في خلال ثمانية عشر يوماً من الإطاحة بنظام فاسد استبد ببلادهم لثلاثة عقود متتالية، وأن تكون مسيراتهم التي انفجرت بين ثناياها براكين غضب ظلت كامنة لسنوات طويلة هي بداية لسلسة من المسيرات والاعتصامات والاحتجاجات التي لا تنتهي، لم يشغل بال أحد من المعتصمين بميادين تحرير مصر طوال فترة الثمانية عشر يوماً التي انتهت برحيل مبارك، ماذا بعد الرحيل أو إلى أين تسير مصر؟، واليوم يمر 6 أشهر على بدء الثورة.. فهل حققت الثورة أهدافها.. «اليوم السابع» طرحت القضية على وجوه شاركت في الثورة من الشباب والرموز السياسية.
هشام: «لم أشارك يوم 25 يناير قلت مظاهرة وهتعدي.. لكن اكتشفت أنها ثورة بجد»
عمر هشام شاب عشريني قابلناه في إحدى الخيام التي يوجد فيها المعتصمون في ميدان التحرير، تجربته مع الثورة كما يصورها في ستة أشهر مرت بثلاث مراحل، الأولى كما يقول عندما دعا عدد من الشباب للمشاركة في مظاهرات 25 يناير التي لم يشارك بها باعتبارها كما أوضح «مظاهرة وهتعدي زى أي مظاهرة ومش هيكون لها تأثير»، ولكن ما حدث جعله يتأكد أنها ثورة، فعاد على الفور إلى بلدته الزقازيق للمشاركة في تظاهرات الغضب وقتها، وهو يردد بداخله «شكلها ثورة بجد»، وكان المشهد الأول له هو اصطدامه بعدد من عساكر الأمن المركزي بعد إلقاء القنابل المسيلة للدموع بصورة مباشرة عليه، ثم سرعان ما تغير المشهد وحلت الصدمة الأكبر عندما حاول الاتصال بأستاذه في الجامعة الشهيد أحمد بسيوني الذي لم يكن وقتها معروفا بهذه الصورة بين المصريين، فقد كان عمر مساعده في عمله بأحد الفرق الفنية وكان يتصل به فقط للتأكيد على الموعد ففوجئ باختفائه، ولم يتصور أنه توفى أو أن غدر قوات الأمن وصل إلى هذه الدرجة من التوحش، ظل عمر يبحث عن بسيوني لمدة ثلاثة أيام عندها فقط تأكد أنه أستشهد وبعد معاناة في البحث وجده هو وبقية أصدقائه جثة هامدة في مستشفى أم المصريين.

هذا المشهد نقل مشاركة عمر في الثورة إلى شكل آخر ستهيكل في ضرورة إسقاط نظام أضاع واحدا من أقرب أصدقائه، ومن هنا أصر على البقاء في التحرير وترك بلدته الزقازيق حتى سقوط النظام، ليحقق بالفعل هدفه بإسقاط النظام مع بقاء ذيوله، ويحاول عمر تحليل المشهد برمته قائلا «رغم مرور 6 أشهر على الثورة ولم تحقق أهدافها إلا أننا سنستمر في عملنا فستة أشهر ليست بمقياس زمني كبير من الممكن أن يحدث به تطور واضح».

وعن رؤيته للوضع السياسي الحالي قال «هذا العدد الهائل من الأحزاب التي تم إنشاؤها بعد الثورة لن يستمر كثيرا، فالضعيف منها سيسقط مع الوقت دون أن يحاول أحد إسقاطها، مدللا بما حدث في عدد آخر من البلاد الغربية، مؤكدا أن ما سيساعد على إسقاط هذه الأحزاب هو عدم وجود أيديولوجية سياسية واضحة لها.
تجربة عمر مع تلك الأحزاب كما يوضحها كانت من خلال عضويته بحزب العدل الذي انضم له حديثا بعد الثورة، ولكنه فوجئ بعد انضمامه بعدم وجود أيديولوجية واضحة وهو الأمر المرفوض بالنسبة له.
في نفس الإطار ومع اقتراب مرور نصف عام على الثورة يؤكد عمر أنه سيحتفل الأسبوع المقبل بعيد ميلاد سلمى ابنة الشهيد أحمد بسيوني، وهو يتذكر كلماته عن مصر وعن الدفاع عن الحقوق، ويوضح «الشهيد أحمد بسيوني كان معروفا برفضه الأوضاع الخاطئة كما أنه كان دوما له مواقف ثورية وأثناء الثورة وقبل وفاته بيوم طلب منا في حسابه على موقع فيس بوك، تصوير كلمات المتظاهرين في الميدان وفقا لمشروع كان يشرف عليه وقتها بإجراء لقاءات مع المعتصمين».
وصف عمر للوضع بعد الثورة به صورة من التفاؤل المصحوب بالعمل، ويشير خلالها إلى أن العمل المنظم جزء من الثورة ويجب أن يستمر عليه باقي الشباب.
آية: «ما فيش جديد لكنى مصرة على استكمال المسيرة»
آية خليل كان لها أيضا تحليل خاص للثورة، فهي تأتى من المنصورة كل جمعة لتقديم الطعام والشراب للمعتصمين، آية اختارت لنفسها هذه المرة أن تبقى بإحدى الخيام، آتية ومعها الطعام والشراب والإلحاح على المتظاهرين للحصول على حقوقهم، تجربة آية مع الثورة بدأت من خلال مشاركتها في المظاهرات بمحافظة المنصورة، ثم تطور الأمر بعد ذلك إلى وقوفها في اللجان الشعبية المؤدية للمستشفى المركزي هناك، رأت أن دورها هنا أكبر بكثير كما تؤكد «شعرت أن مساعدتي للثوار من خلال اللجان الشعبية كانت أقوى وكنت عندما أرى سيارات الإسعاف أحاول إفساح الطريق لإيصالهم بأسرع وقت للمستشفيات، رؤية آية من خلال ستة أشهر بعد الثورة تتلخص في قلقها من الوضع الحالي قائلة «لم أشعر بجديد إلى الآن لذا أصر على المجيء للتحرير من محافظة المنصورة أسبوعيا، لمساعدة الثوار والهتاف بحثا عن حقوق الشهداء، وكثير من الأحيان أدخل في نقاشات سياسية مع المعتصمين لزيادة حماسهم.
آية تأتى إلى الميدان مصحوبة بصور شهداء مكتوبة على ملابسها ولا تنساهم، فهم من يحركونها دوما ويطالبونها بالاستمرار.
محمد: انفصلت عن الإخوان.. «وخايف تعود ريما لعادتها القديمة» أهم مطالبي التطهير الحقيقي
«اسمك إيه؟ وإيه توجهاتك السياسية بالظبط؟» جاءه الصوت من خلف العصابة السوداء التي وضعوها على عينيه فئ الطريق إلى الغرفة التي وقف فيها أمام مجموعة من الرجال لم يرَ وجوههم قط، ولكنه اكتفى بتلقي سبابهم القاسي وصفعات أيديهم الباطشة، وقبل أن يجيب عن أي سؤال هوت على رأسه صعقة كهربائية طرحته أرضًا.
لم يكن «محمد الجبة» 27 عامًا والمنتمى لجماعة الإخوان المسلمين منذ أن كانت سنينُ عمره لا تتعدى الخمس عشرة، يتوقع أن يرى النور بعد أن اختطفه مجموعة من الرجال يعرف ملامحهم جيدًا مساء يوم 6 فبراير الماضي.
«محمد» الذي قضى 24 ساعة من التعذيب في مكان لا يعرفه لم ينطق طوالها سوى بجملة واحدة «الثورة مش هتنتهي إلا بعد تحقيق المطالب»، وكانت هذه الجملة كفيلة بتعذيبه حتى الصباح حتى الصباح، قبل أن يطلق هؤلاء الرجال سراحه ليعود مرة أخرى إلى الميدان.
«لم تشارك الجماعة في الثورة منذ البداية، ولكنى خرجت يوم 25 يناير، لشعوري بأن هذا اليوم سيؤدى إلى تحول كبير في حياة مصر، كنت أهتف مع غيري طالبًا العدالة الاجتماعية والتخلص من القهر والفساد، ويملؤني الأمل والتفاؤل، لم أكن أتوقع أن ينتهي بنا الحال إلى هذا اليأس بعد مرور نصف عام على هذه الثورة العظيمة». يروى محمد شهادته على ما حدث في الأيام من 25 يناير إلى 22 يوليو.. ويخص في كلامه وقائع ملحمة قصر النيل يوم جمعة الغضب في اللقطة الشهيرة لسيارة الأمن المركزي التي ضربت المصلين بخراطيم المياه على الكوبري في مشهد خلت منه الإنسانية، قائلاً: «كنت واحدًا من المصلين الذين رشهم رجال الأمن المركزي بخراطيم المياه فوق كوبري قصر النيل، تأثرت جدّا عندما رأيت من حولي الشباب الذين فتحوا صدورهم للرصاص يوم جمعة الغضب، دون خوف أو تردد، شباب غير منتمين لأي تيارات سياسية.
محمد الذي ملأ قلبه التفاؤل والأمل، بعد أن نجحت الثورة في الإطاحة بالنظام السابق، يشعر الآن باليأس من التخبط الواضح الذي تعيشه مصر، فبعد مرور نصف عام كامل على اندلاع الثورة مازال المعتصمون في ميدان التحرير يطالبون بالمطالب نفسها التي لم يتحقق منها الحد الأدنى بعد، ولم يتم حتى الآن القصاص العادل لأهالي الشهداء الذين سقطوا أمام عينيه دفاعًا عن بلادهم.
«هيا دي مصر الثورة، اللي كنا بنحلم بيها في الميدان؟» هكذا تساءل مستنكرًا، لافتًا إلى التراخي في القرارات وعدم وجود أي بادرة لتطهير حقيقي بعد الثورة، وغير راضٍ عن التيارات السياسية أو الطريق الذي تسير فيه الانتخابات القادمة في ظل محاولات معظم القوى السياسية الموجودة حاليًا إلى ركوب الموجة والسعي وراء مصالحها الشخصية».
«أنا من شباب الإخوان الذين فصلتهم الجماعة مؤخرًا» بعد أن قضى في جماعة الإخوان المسلمين 12 عامًا، مؤمنًا بمبادئ الجماعة التي أرساها حسن البنا، تغير الحال بعد الثورة بعد أن أصبح ينتقد سلوك الجماعة بإنشاء الحزب وعدم فصله عن الدعوة. «أنا أرى أن قرار إنشاء حزب بطريقة غير منفصلة عن الدعوة قرار خطأ، فالعمل الحزبي قائم على التنافس على عكس العمل الدعوى القائم على التوافق الجماعة بعد الثورة أصبحت غير قادرة على تحديد هويتها، ومخالفتي لمبادئهم الحالية تسببت في فصلى من الجماعة».
وعن التصور الذي يحلم به كمواطن مصري كان جزءًا من الثورة، يرى محمد أن قرارات الثورة يجب أن تكون ثورية، متوافقة مع مبادئ التطهير التي قامت عليها الثورة، وإطلاق يد رئيس الوزراء، والنظر السريع لتطهير القضاء. «يجب أن ينتهي هذا الوضع، ولا أعرف إلى متى علينا الانتظار؟؟».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almosare.yoo7.com
 
نصف عام ونصف ثورة ..«الشعب يريد ولا أحد يستجيب»
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأبطال :: الطب ( عام ورياضي ) :: هل تعلم :: هـــل تعـــلــم والأخبار العالمية-
انتقل الى: