الأبطال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بألف خير مرحباً بالجميع لزيارة منتدانا

الأبطال

القرآن الكــريم / المكتبة الإسلامية / طب رياضي / التغذية والصـحة / برامج تدريب ـ تخسيس ـ ثقافة رياضية / ثقافة عامة
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بطاقة إلى النيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكابتن / يحيى يحيى طـــه
Admin


عدد المساهمات : 2591
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

مُساهمةموضوع: بطاقة إلى النيل    الثلاثاء يوليو 05, 2011 9:32 am

بطاقة إلى النيل

لما فتحت مصر أتى أهلها عمرو بن العاص فقالوا له: “يا أيها الأمير إن لنيلنا هذا سنة لا يجري إلا بها”.

قال: وما ذاك؟

قالوا: “إذا كان إحدى عشرة ليلة تخلو من هذا الشهر عمدنا إلى جارية بكر بين أبويها فأرضيناهما وجعلنا عليها من الثياب والحلي أفضل ما يكون ثم ألقيناها في هذا النيل”.

فقال لهم عمرو: “إن هذا لا يكون أبدا في الإسلام، وإن الإسلام يهدم ما كان قبله”.

فأقاموا والنيل لا يجري قليلا ولا كثيرا. حتى هموا بالجلاء، فلما رأى ذلك عمرو بن العاص كتب إلى عمر بن الخطاب بذلك. فكتب له أن قد أصبت بالذي قلت، وان الإسلام يهدم ما كان قبله. وبعث بطاقة في داخل كتابه وكتب إلى عمرو: إني قد بعثت إليك ببطاقة داخل كتابي فألقها في النيل. فلما قدم كتاب عمر إلى عمرو بن العاص أخذ البطاقة ففتحها فإذا فيها “من عبد الله عمر بن الخطاب أمير المؤمنين إلى نيل مصر:

أما بعد فإن كنت تجري من قبلك فلا تجر. وان كان الله يجريك فأسأل الواحد القهار أن يجريك”.

فألقى عمرو بالبطاقة في النيل فأصبحوا وقد أجراه الله تعالى ستة عشر ذراعا في ليلة واحدة. فقطع الله تلك السنة عن أهل مصر إلى اليوم.

--------------------------------------------------------------------------------

بطولة خارقة

بعد انتقال الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى خرج أبو دجانة في خلافة أبي بكر الصديق جنديا في الجيش الكبير الذي ذهب لملاقاة جيوش الردة التي جمعها مدعي النبوة “مسيلمة الكذاب” وكالعهد به، وكما كان يقاتل بقيادة الرسول حارب جيوش المرتدين في اليمامة ببسالة وعندما لم يستطع المسلمون دخول حصن مقام في وسط حديقة كان المرتدون يقاتلون منه. طلب أبو دجانة من زملائه أن يحملوه ويلقوا به داخل الحصن حتى يفتح لهم بابه، وعندما أبدوا خوفهم عليه من تواجده بمفرده بين مقاتلي العدو أصر غاضبا على مطلبه، وتتم إرادة الصحابي الجليل ويحمله زملاؤه في المعركة ويلقون به داخل الحصن فتنكسر ساقه، لكن أبا دجانة لا يبالي بما أصاب ساقه فيمسك سيفه يقاتل به المرتدين وحده حتى استطاع أن يزيحهم عن الباب ويفتحه.. ويدخل المسلمون ويظل أبو دجانة يقاتل غير مبال بساقه المكسورة، حتى يسقط شهيدا في معارك اليمامة المنتصرة.

جريدة الخليج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almosare.yoo7.com
 
بطاقة إلى النيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأبطال :: الفئة الأولى :: المكتبة الإسلامية-
انتقل الى: