الأبطال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بألف خير مرحباً بالجميع لزيارة منتدانا

الأبطال

القرآن الكــريم / المكتبة الإسلامية / طب رياضي / التغذية والصـحة / برامج تدريب ـ تخسيس ـ ثقافة رياضية / ثقافة عامة
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما حقيقة توهم المرض ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكابتن / يحيى يحيى طـــه
Admin


عدد المساهمات : 2591
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

مُساهمةموضوع: ما حقيقة توهم المرض ؟؟   الأحد أبريل 24, 2011 7:18 am

ما حقيقة "توهم المرض" وكيف نتخلص منها ؟

السبت، 23 أبريل 2011 - 17:09

كتبت سحر الشيمى



أرسلت هدى عبد الرحيم تقول، زوجي يبلغ من العمر 34 عاما، ومنذ فترة يعانى من بعض المشاكل في عمله وتزامن مع هذه المشكلات شعوره بهبوط ودوخة مع دقات قلب سريعة، وقد ذهب إلى طبيب القلب، الذي وقع الفحص الإكلينيكي عليه وطلب منه عمل بعض التحاليل والأشعة، والتي جاءت كلها بنتائج سلبية تشير إلى عدم إصابة زوجي بأي من أمراض القلب وقد نصحه الطبيب باللجوء إلى الطبيب النفسي لمساعدته في تجاوز بعض المحن التي يمر بها، إلا أنه لم يستمع لتلك النصيحة وذهب لأطباء آخرين في عدة تخصصات مختلفة، منها أخصائيين في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي والصدر والقلب إلا أنهم جميعا اتفقوا على عدم وجود أية إصابة عضوية ألمت بزوجي، ولابد له أن يعرض نفسه على أخصائي في الطب النفسي، وهو لا يريد أن يذهب لأي من الأطباء النفسيين بزعم أنه "غير مجنون" وكل ما يشعر به إنما هي آلام عضوية، فما الحل؟
وتجيب عن هذا التساؤل الدكتورة لميس على الراعي أستاذ الطب النفسي بكلية الطب بجامعة القاهرة قائلة، إن ما يعانى منه هذا الزوج يسمى مرض "توهم المرض"، وهو يصيب الرجال والنساء على حد سواء، بينما الشريحة العمرية الأكثر إصابة به تتراوح عمرها ما بين 18و50 عاما، وأعراضه تتمثل في توهم المريض لبعض المعاناة من آلام عضوية، مثل سرعة دقات القلب أو عدم انتظامها، الشعور بالصداع ،مغص، وتلك الإسقاطات يلجأ إليها الشخص بدلا من مصارحة نفسه بالضغوط الواقعة عليه في العمل أو في الأسرة، وقد تصيبه بأعراض نفسية مثل القلق والاكتئاب، وذلك لأنه لا يستطيع أن يتحمل تلك الأعراض النفسية أو يجد لها حلولا، فإنه يلجأ إلى الإحساس بالمتاعب العضوية.

وتشير الدكتورة لميس إلى أن تصنيف هذا المرض من الناحية النفسية ليس مرضا خطيرا، إلا أنه من الناحية الاقتصادية يعد مكلفا للغاية، حيث لا يقتنع صاحبه باللجوء إلى الطبيب النفسي لإيجاد حل لما يصيبه، ولكنه يظل يذهب إلى العديد من الأطباء على اختلاف تخصصاتهم بحثا عن تشخيص يرضيه لما يشعر به، وكذلك لا يترك تحليلا طبيا أو عمل أشعة إلا خضع لها، رغم أن النتائج جميعها تكون سلبية، وفى هذا يضيع جهده وماله، ولهذا يجب أن يتبنه الأطباء البشريون في شتى التخصصات بمراعاة حالة المريض النفسية، والتي قد تنعكس عليه بشكل كبير على الشعور بآلام عضوية ومن ثم لابد من أن يقتنع المريض بضرورة الاستعانة بالطبيب النفسي، والذي سوف يصف للمريض بعض الأدوية، إلى جانب أدوية تعالج الأعراض المتمثلة في الاكتئاب أو القلق، إلى جانب الجلسات النفسية، مع الاهتمام بمساعدة المريض على إيجاد حلول لمشكلاته أو التأقلم عليها إذا ما كان الأمر صعبا، وهذا يتوقف على الصحة النفسية للمريض ومناعته النفسية، وكذلك طريقة مواجهته للمشكلات، أو أن الطبيب الأول"أي الذي ذهب إليه المريض ليعالجه شاكيا من أعراض عضوية" يفطن إلى أن مريضه لا يفضل الذهاب إلى الطبيب النفسي، ومن ثم يمكن وصف العلاج بعد استشارة الطبيب النفسي، ويكون الأمر مشورة بين الطبيبين.

تواصلوا معنا بإرسال أسئلتكم واستشاراتكم على
health@youm7.com


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almosare.yoo7.com
 
ما حقيقة توهم المرض ؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأبطال :: الطب ( عام ورياضي )-
انتقل الى: