الأبطال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بألف خير مرحباً بالجميع لزيارة منتدانا

الأبطال

القرآن الكــريم / المكتبة الإسلامية / طب رياضي / التغذية والصـحة / برامج تدريب ـ تخسيس ـ ثقافة رياضية / ثقافة عامة
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرئيس المصري المخلوع ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكابتن / يحيى يحيى طـــه
Admin


عدد المساهمات : 2591
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

مُساهمةموضوع: الرئيس المصري المخلوع ؟   السبت أبريل 16, 2011 6:07 am

الرئيس المخلوع "مبارك"

من صاحب أول ضربة جوية إلى الإعدام شنقًا إذا ثبتت التهم عليه..وثلاثة تواريخ لا يستطيع نسيانها يوم توليه الحكم.. وأثناء تنحيه.. وبعد حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات
الرئيس المخلوع مبارك

يبدو أن الأيام الأخيرة في حياة الرئيس المخلوع، محمد حسنى مبارك، أوشكت على النفاد "كالرصيد في الموبايل"، وأصبحت علامة الاستفهام الحالية: هل يواجه مبارك عقوبة الإعدام لجرائمه؟! تلك الجرائم التي بدت منذ قتل المتظاهرين بالرصاص الحي، وبالأمر المباشر.

لم يتخيل الرئيس السابق مبارك بعد قضاء أكثر من 30 عاما في الحكم، أن تكون نهايته على هذا النحو الدرامي، حيث بات الآن في انتظار المحاكمة، وربما قضاء ما يتبقى من عمره في أحد السجون حال تحسن صحته.

ولذلك لا يمكن لمبارك أن ينسى 3 تواريخ هامة، قبيل مغادرته اليوم إلى مستشفى المعادى للقوات المسلحة أو للمركز الطبي العالمي بطريق الإسماعيلية – القاهرة أولهما 14 أكتوبر 1981 وهو تاريخ توليه رئاسة الجمهورية بعد انتظار للمنصب وحلم تعلقت به وقتها سوزان ثابت قرينته قبله لحلمها في إن تصبح صاحبة لقب السيدة الأولى ولم تدخر جهدا في السعي لهذا اللقب بعد أن ساهمت في عزل مبارك عن أسرته "من الريف"، عندما انتقل من حياة الفلاح البسيط في كفر المصيلحة إلى حياة الجنرالات مع شقيق سوزان، اللواء منير ثابت.

التاريخ الثاني هو11 فبراير 2011، عندما تنحى مجبرا بيد عمر سليمان، الذي تلا خطاب تخلى مبارك عن الرئاسة مقتضبا، وبعدها انتهى حلم التوريث وسط فرحة عارمة من ملايين المتظاهرين في ربوع مصر، وعلى الجانب الآخر وسط حسرة وتعجب غريب على تغير الأحداث في لحظات لم يكن يعلمها سوى القادر الجبار.

أما التاريخ الذي يعتبر الأسوأ فهو 12 أبريل 2011 وهو بدء التحقيقات معه وأسرته بالغرفة 309 بالطابق الثالث في مستشفى شرم الشيخ الدولي بجنوب سيناء..

مبارك لم يفق من الكابوس الذي ظن أنه يراوده إلا بسؤال المحقق عن اسمه وعنوانه وسنه ساعتها فقط أدرك أن حياة الملوك انتهت، وأن كل الأصدقاء من الملوك والأمراء العرب وحتى الغرب وأمريكا باتوا تحت بند أصدقاء سابقين.

كان مبارك يتخيل أن تمارس عدة دول ضغوطا على مصر بهدف عدم التحقيق معه مستنداً على ألا يحاكمه المجلس العسكري بحكم كونه من أبطال أكتوبر، ولكن الآن فقط زال ملك قارون وسطوة فرعون، والآن من تمنى أن يكون مكان مبارك شكر لله لأنه لم يكن في مكانه بعد زوال الملك.

كان مبارك يعيش على الأغاني الوطنية المتعلقة بالضربة الجوية، التي فتحت باب الحرية للصوص والمرتزقة ومصاصي دماء الشعب، كان قائد الطيران يحلم بنهاية أسطورية لحياته بعد دوره في انتصار أكتوبر وكأن الضربة الجوية هي التي حققت النصر متجاهلة أبطال المشاة والمدرعات والدفاع الجوى والبحرية والمهندسين والصاعقة والمدفعية وبقية الأسلحة وأيضا باعتباره قائدا كبيرا وضابطا قبلها من خيرة الطيارين فى الحروب.

كان مبارك لا يمل من الطلعات الجوية، وكانت له مشاركات في حرب اليمن، لكن مع التحول من العمل العسكري للسياسي، وتغيير الأحلام وضغوط سوزان مع عام 2000 تغيرت أفكار مبارك بضغوط من المحيطين حوله لإعداد سيناريو التوريث لابنه وتصعيده في الحزب الوطني، تحت شعار الفكر الجديد، وزيارته للدول وللمحافظات على نفقة الشعب المصري لزوم التلميع، كل ذلك أحدث نوعا من الكبت لدى الشعب وربما ما تردد منذ سنوات عن مشاجرة بينه وزوجته، التي طلبت توريث الابن كان حقيقيا إذ كان يعارض مبارك التوريث، وأجبر عليه لكن ليس كل ما يريده المرء يدركه.


في 12 أبريل ترك مبارك بدله الفاخرة وارتدى "ترينج سوت" تم تغيره بعدها بـ3 أيام في المستشفى، حيث نزلت سوزان إلى الفيلا وأحضرت حقيبة ملابس له وغير الترينج سوت بآخر، وربما استعدادًا للترحيل إلى مستشفى عسكري تحت الإقامة الجبرية.

كانت سوزان زائغة البصر غير مركزة ليست هي السيدة الأولى صاحبة الطلة الإعلامية والشخصية القوية وفق آراء بعض العاملين في المستشفى الذين رأوها الآن فقدت الابنين في سجن طره وزوجها على بعد خطوات من السجن.

لم يعد العنفوان السلطاني بداخلها بعد أن أظهرت دموعها حقيقة الأنثى الضعيفة، خلال مرض زوجها والتحقيق معه، ولم تملك غير الدعاء وهى ترى الحلم يضيع وليس الحلم فقط بل حياة الحرية أيضًا.

بات مبارك الآن على وشك الرحيل من شرم الشيخ المدينة التي أحبها، والتي سلم مفاتيحها لصديقه رجل المخابرات الأسبق، حسين سالم صاحب صفقة تصدير الغاز المصري بأقل من أسعاره العالمية إلى إسرائيل والتي تبكى أيضا على مبارك الصديق الذي ساهم في محاصرة قطاع غزة من أجل عيونهم.

اختلف الحال أمام المستشفى أشخاص يعملون في شركات حسين سالم يرفضون المظاهرات ويعتدون على الإعلاميين ويكسرون كاميراتهم وأشخاص آخرين بسطاء يهتفون بسقوطه ورحيله إلى الأبد عن المدينة الهادئة التي ظلت طوال عهده مدينة غريبة عن المصريين ومدينة للأجانب وللعاملين فيها فقط.

يأتي الآن المشهد الخارجي في مستشفى شرم الشيخ، الذي يسوده الهدوء والانتظار لرحيله وسط حزن بعض العاملين في المستشفى، ومنهم من قام بلقائه يوم أمس وسلم عليه وزوجته وصورة جمال وعلاء وحفيده محمد علاء، وبدلته العسكرية ولحظة انطلاق الطيران في 6 أكتوبر وحادث اغتيال السادات في المنصة تسيطر على عقله وجسمه بصورة ملحة.

في نفس السياق بدأ العد التنازلي للأسئلة التي ظلت بدون إجابات في الأسابيع الأخيرة، والتي كان الأقرب منها لكل الناس، هل يواجه مبارك عقوبة الإعدام شنقا إذا أدين بالتهم الموجهة إليه؟. ففي هذا السياق ذكرت وسائل إعلام مصرية، وعربية رسمية أن الرئيس السابق حسنى مبارك الذي أوقف مؤخرا على ذمة التحقيق في القمع الدموي للتظاهرات الاحتجاجية ضد نظامه يواجه عقوبة الإعدام شنقا إذا ما أدين بالتهم الموجهة إليه.

وضع مبارك ونجلاه جمال وعلاء الأربعاء قيد الحبس على ذمة التحقيق لمدة 15 يوما في إطار تحقيق قضائي حول قمع الانتفاضة، الذي أدى إلى مقتل قرابة 800 شخص وإصابة أكثر من خمسة آلاف آخرين، بحسب مصادر رسمية.

ونقلت إحدى الجرائد المصرية اليوم الجمعة عن المستشار زكريا شلش رئيس محكمة استئناف القاهرة وقاضى الجنايات قوله إن مبارك قد يحكم عليه بالإعدام شنقا إذا ما أدين بالتهم التي يتم التحقيق معه فيها، مشيرا إلى أن "الأحكام المقررة في حالة ثبوت التهم سيكون أقصاها الإعدام في حالة تعمد القتل وأقلها ثلاث سنوات في القضايا المالية".

وأضاف شلش أن ما صدر عن وزير الداخلية السابق، حبيب العادلي، أثناء التحقيق معه بأن الرئيس السابق مبارك أعطاه تعليمات بضرب المتظاهرين واستعمال العنف معهم فإن مبارك يعتبر شريكا بالتحريض والمساعدة فى قتل وإصابة المتظاهرين باعتبار أنه كان رئيس المجلس الأعلى للشرطة.

وتابع: لو ثبت هذا يعاقب بعقوبة الفاعل الأصلي والتي قد تصل إلى الإعدام إذا ثبت الإصرار على قتل المتظاهرين سلميا، وأقلها السجن المؤبد إذا لم يكن هناك إصرار وترصد، والسجن من 3 إلى 5 سنوات إذا ترتب على الضرب إحداث عاهة مستديمة"، ولفت إلى أن "ما يسرى على مبارك فى المحاكمة سوف يسرى على أنجاله وزوجته في المال العام".

وعن قضايا المال العام إذا ما ثبتت التهم الموجهة لمبارك، قال شلش "إذا ما ثبت بعد الكشف عن سرية الحسابات أن هناك تهريبا لمليارات الدولارات في الخارج، فهذه القضايا اختلاس للمال العام وتصل عقوبتها إلى السجن المؤبد وأقلها السجن المشدد من ثلاث سنوات إلى 15 سنة.

من جهته أوضح التليفزيون المصري الرسمي نقلا عن مسئول في النيابة العامة أن التحقيق في هذه القضايا سيستغرق ستة أشهر على الأقل في حين ستستغرق المحاكمة سنة على الأقل بحسب شلش.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almosare.yoo7.com
 
الرئيس المصري المخلوع ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأبطال :: الطب ( عام ورياضي ) :: هل تعلم :: هـــل تعـــلــم والأخبار العالمية-
انتقل الى: